يعتبر مثالا للتلاحم الكوردي حتى قبل توليه رئاسة الوزراء في إقليم كوردستان
بعد قرار الإستفتاء في إقليم كوردستان تكالبت الأنظمة الغاصبة لكوردستان، ومن كانوا رعاة لهذه الأنظمة، ضد القرار واعتمدوا الأساليب الشوفينية لثني إرادة الشعب الكوردي، متمثلا بالزعيم مسعود بارزاني، ولكن الكورد وبقيادة الزعيم مسعود بارزاني، كانو يدركون أهميية القرار المصيري، فازدادوا ثباتا وتشبثا بالمدرسة البارزانية، والتي استطاعت أن تجعل إقليم كوردستان رمزا عالميا للتحرر والإنسانية، ولابد أن الحاضر يتأرخ كما الماضي، ونرى ابناء المدرسة البارزانية يسجلون التاريخ بأبهى صورها، ولعل مسرور بارزاني رئيس حكومة إقليم كوردستان من الملفتين للنظر، لما يملك من قدرات مذهلة وارث نضالي، ويعتبر مثالا للتلاحم الكوردي حتى قبل توليه رئاسة الوزراء في إقليم كوردستان.
في عام ٢٠١٢ تم تعينه لمجلس أمن كوردستان، وبقيادته تم إضافة النساء رسميا إلى أجهزة الأمن الكوردية، مؤمنا بدور المرأة الكوردية في حماية الأمن في كوردستان، وفي عام ٢٠٠٥ أسس مؤسسة بارزاني الخيرية في إقليم كوردستان، على خطى جده الأب الكبير مصطفى بارزاني ومبادئه الانسانية، وتقدم هذه المؤسسة المساعدة للنازحين داخليا وخارجيا ولديها برنامج تقوم برعاية برعاية الأيتام، وأيضا قدمت منذ بداية الأزمة في سورية وفي غربي كوردستان الكثير، ولم تميّز بين عربي وكوردي ومسيحي حتى اليوم، على الرغم من اشتعال المنطقة والمصاعب من قصف تركي، ودخول القوات الأمريكية والروسية في غربي كوردستان، وانسحاب معظم المنظمات الدولية من سورية، ما زالت مؤسسة بارزاني الخيرية تسّير العشرات من الشاحنات إلى غربي كوردستان، وبرعاية رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني.





