لإنهاء الإرتباكات والأوضاع الشاذة الموجود في العراق وطي صفحة شابها الكثير من التوتر وإمتدت لسنوات عجاف
صبحي ساله يي
أراد إختصار المسافات وختم حقبة من النزاعات والمناوشات بين الأقليم وبغداد، وإتكل على الشجاعة والحكمة، فزار بغداد وهو يذكر الجميع بأننا شركاء في العراق ولنا الثقل والموقع على الساحة السياسية الجديدة، وكنا ومازلنا نتحمل مهمة الدفاع عن الديمقراطية ونحميها. ووجه رسالة إلى الداخل والخارج مفادها، أننا مستعدون لدعم الفرصة الجديدة التي أتيحت لنا في العراق، ودعم رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، ولدينا الرغبة الحقيقية بنقل العراق إلى مرحلة جديدة من الوئام والتصالح والتفاهم والانسجام، وأن نكون جميعاً شركاء في البلد.
زار بغداد والنجف، وفي قرارة نفسه يراهن على تجاوب الساسة مع مبادرته لأسباب كثيرة، وبجعبته ملفات كبيرة، وتحدث مباشرة مع الجميع للإنهاء الإرتباكات والأوضاع الشاذة الموجود في العراق وطي صفحة شابها الكثير من التوتر وإمتدت لسنوات عجاف، وفتح صفحة جديدة من العلاقات، وهنأه الجميع على شجاعتهومبادرته.
زيارة تختلف عن سابقاتها، في المضمون والأجواء السياسية والمرحلة وقناعة كل الأطراف بإنتهاج الحوار والدستور، كسبيل لحل المشكلات العالقة، لذلك وصفت بالمهمة والتاريخية، وبداية مهمة، وفاتحة خير، وتوجه جديد وإيجابي للعملية السياسية في العراق ومنع لتكرار الأخطاء وبناء للثقة ومعالجة للخلافات وتجسيد للشراكة الحقيقية.





