عدنا للحديث عن الخلاف في نشراتنا الإخبارية، خيمت تلك الاحداث على ارتفاع سعر صرف الدولار
مهند محمود شوقي
يبدو أن قدر اللا استقرار السياسي والاقتصادي في العراق قد فرض نفسه ليس اليوم قطعا بل لتأريخ طويل من الحقب والمسميات بكل مراحلها وأزمانها وأيديولوجيات حكوماتها المتعاقبة منذ التأسيس الأول.
ولا غرابة يشعر بها المواطن عند سماعه لأي حدث إن كان منوهاً له أن يكون فيكون أو ان يمر عليه بعنصر المباغتة فيكون عندها المواطن تحت تأثير رد الفعل الاني والاستعداد للحالة لا اكثر!!! كما هو الحال للاستعداد لحرب سيخوضها العراق باسم العروبة والتحرير، أو كحصار سيفرض لاحقاً باسم العقاب على حكومة الدكتاتورية يدفع ثمنه الشعب كالعادة، هو ذات المواطن يمر بكل ما يجب أن يكون فيه جزء من الحالة في العراق، كما هو الحال عندما استيقظنا ذات يوم على خبر الخلاص من الدكتاتورية لنتفاجئ بكم هائل من الديمقراطية تحت يافطة علقت فيما بعد عنوانها (العراق الجديد)!





