Erbil 28°C الثلاثاء 27 أيلول 20:50

السادس عشر من آب يوم مشرق لشعب كوردستان

تاريخ الحزب الديمقراطي الكوردستاني نضال وطني لتحقيق أهداف وتطلعات الشعب.

بعد انهيار جمهورية كوردستان في مهاباد، لم يكن لدى الشعب الكوردي أمل في تحقيق الهدف الذي ناضل من أجله، لكن بعد ذلك و بإشراف وتوجيه مباشر من بارزاني الخالد، الاب الروحي للامة الكوردية، تأسس الحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي أعاد الأمل إلى قلوب الشعب الكوردي.

وأدى ذلك إلى تشكيل حزب وطني طالما انتظره الشعب الكوردي، امتلأ الوعي الكوردي في منتصف الأربعينيات بالايديولوجيات والأحزاب السياسية والشعبية مختلفة التي امتدت من أقصى اليمين إلىأقصى اليسار، لكن لم يتضمن أي من هذه الأحزاب دعوة واضحة  وتملأ حقوق الشعب الكوردية الفراغات القومية والوطنية، وعندما تأسس الحزب الديمقراطي الكوردستاني في البداية ، كان يمر بظروف صعبة بسبب الأوضاع السياسية في العالم آنذاك، وأغلق العديد من الأبواب أمام الشعب الكوردي، ولكن اعتمادًا على ثقة الجماهير وولائه  لنهج بارزاني الخالد، أصبح الحزب الديمقراطي الكوردستاني  قويًا ومساندًا من الجماهير و رقما صعبا في المعادلات السياسية للمسألة الكوردية، ولأن الشعب الكوردي كان على ثقة كاملة في كفاح الأب الروحي بارزاني الخالد، فقد رسخ الحزب الديمقراطي الكوردستاني نفسه بسرعة في قلوب الجماهير.

تاريخ الحزب الديمقراطي الكوردستاني نضال وطني لتحقيق أهداف وتطلعات الشعب.

لقد ثبت في الممارسة العملية، لذلك يشهد التاريخ أنه كلما كان الحزب الديمقراطي قويا، كان الشعب وقضيته أقوى في مواجهة التحديات، إذا عدنا إلى التاريخ المعاصر، نعتقد أن إنجازات الشعب الكوردي قد تحققت بفضل  نضال بارزاني الخالد.

قبل 76 عاما أي في يوم السادس عشر من آب 1946 تشكل حزب من عمق الشعب ،وأصبح قوة للنضال ورمزا للشعب و للوطن، لهذا الحزب إنجازات  كثيرة، من أهمها الاتفاقيات مع الحكومات العراقية المتعاقبة في الستينيات، وكذلك اتفاقية 11 آذار التاريخية، حيث نال الشعب الكوردي حقوقه في ذلك الوقت، لكن الحكومة تراجعت عن وعودها بمنحهم الحقوق .

 واعتمد برلمان كوردستان الصيغة الفيدرالية بعد عام 1991 ، ولعب البارتي والرئيس مسعود بارزاني، دورًا مهمًا في تكريسها في الدستور بعد ذلك.

 سيبقى الحزب الذي قاد الاستفتاء المجيد في الخامس من ايلول 2017  للوصول إلى شاطئ الاستقلال ، تاريخًا مشرفًا ستفتخر به أجيال بعد جيل.

نعم، اليوم الذي تأسس فيه الحزب الديمقراطي الكوردستاني بقيادة بارزاني الخالد، أصبح يوما هاما ومشرقا في تاريخ الشعب الكوردي.

حاول الحزب الديمقراطي الكوردستاني، إعطاء صيغتها الموحدة والمنطقية والشاملة للثورة والحركة الكوردية في جو من الروح الكوردية الأصيلة، لقد أعطى المسألة  الكوردية مفهومها الحديث ومضمونها العملي الإيجابي بعد أن كانت المسالة في موقع لا تحسد عليه، كانت تفتقر إلى الروح والمحتوى، أصبح مفهوم القومية الكوردية بالنسبة للشعب الكردي صعبًا، لاسيما الحياة السياسية والاقتصادية والفكرية، ولكن بفضل أيديولوجية الحزب ونهج بارزاني، عادت روح المسألة  السياسية الكوردية العادلة إلى الواجهة التي امتدت حتى الآن.

ومن سماته النبيلة أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني يؤمن بالنضال الجماهيري والسياسي للأمة الكوردية، وأنه يبعث برسالة سياسية وإنسانية واضحة للعالم أجمع مفادها: أن "الحزب حركة جماهيرية مختلطة بين القومية والوطنية والإنسانية".

الأخبار كوردستان

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.