سارا زيد محمود
(على الجميع أن يعلم أننا نطالب بالسلام ونسعى للحرية والديموقراطية).. هذه الجملة من أقول الرئيس بارزاني
زيارة الرئيس مسعود بارزاني إلى بغداد تدل على إصراره على التعاقد والتوافق والشفافية، فهو قائدٌ ومناضلٌ وبشمركه، يعتبر المرجع الأعلى لجميع الكورد، ولا يخفى على أحد أن الرئيس بارزاني هو الشخصية الملمّة ولديه خبرة طويلة في الساحة العراقية، فقد عاش عقوداً من الزمن في ظل المتغيرات والأحداث الفارقة في الحياة السياسية، كما لديه دراية كافية في البنية التحتية للحكومات العراقية المتعاقبة، وهو الذي تبنى الحلول العقلانية لكافة المشاكل التي حصلت على الساحة السياسية في العراق، وهو من عرض مبدأ الشراكة والتوازن.. لهذا نجده حاضراً مسيطراً في مواجهة المشاكل بفكر متحلي بالقوة والصبر، ونجده يسعى وبرؤية عميقة وواعية في إدارة الأزمات.
وحظيت زيارة الرئيس بارزاني إلى بغداد بأهمية بالغة، ووصفت بالتاريخية، لأنها جاءت لبناء التصالح بين الأطراف السياسية، وحل النزاعات عبر الحوار والعمل لأجل المصالح المشتركة بين الأطراف، وأي استقرار في العراق يدل على التطور والإزدهار عند جميع الأطراف والكيانات، وأي إخفاق يؤثر على كافة الاطراف أيضاً.



