ما زلنا ننتظر من الحكومة العراقية أن تتحرك بجدية لتعويض المتضررين، وتفعيل القانون الخاص بالإيزيديين، وتقديم الدعم النفسي والمالي اللازم
سارا زيد محمود
في صيف عام 2014، سُجلت واحدة من أحلك اللحظات في تاريخ الإنسانية، عندما اجتاح تنظيم داعش الإرهابي مناطق الإيزيديين في سنجار. لم يكن الأمر مجرد صراع عابر، بل حملة إبادة مروعة استهدفت شعباً مسالماً، لا لذنب اقترفوه سوى اختلاف معتقدهم.
اختُطفت النساء والفتيات الإيزيديات، وتحولن إلى سبايا يُبعن في أسواق النخاسة كسلع رخيصة. أُعدم الآلاف من الرجال بوحشية، وهُجّر عشرات الآلاف من ديارهم، ليفروا إلى الجبال في مشهد أشبه بـ يوم القيامة، بلا زاد أو ماء، تحت شمس لاهبة.



