مشتاق الربيعي
من المؤسف أننا نلاحظ اليوم عودة بعض الشخصيات التي تلاحقها شبهات فساد كبيرة، إذ برزت مجددًا في سباق الترشيحات، ساعية إلى العودة إلى المشهد السياسي العراقي من بوابة الانتخابات.
ويُعدّ السلوك الذي ينتهجه بعض المرشحين ـ والمتمثل في محاولة شراء الأصوات ـ سلوكًا مرفوضًا من قبل جميع القوى الوطنية، بل وحتى من قبل المرجعيات الدينية.
إلا أن ما نخشاه اليوم أكثر من أي وقت مضى، هو احتمال فوز بعض هؤلاء المرشحين في الانتخابات عبر أساليب التحايل والطرق الملتوية، رغم أنهم أصبحوا أوراقًا متساقطة، أكل عليها الدهر وشرب، مثل أوراق الخريف التي سقطت منذ سنوات طويلة.
ومن الجدير بالذكر أن معظم المشاركين في السباق الانتخابي اليوم قد أخفقوا إخفاقًا كبيرًا في إدارة شؤون البلاد والعباد، منذ أكثر من عقدين من الزمن.



