Erbil 14°C الأحد 27 تشرين الثاني 19:05

أيضاً في مصيف بيرمام ....حيث البارزاني

البارزاني يعود مرة أخرى ليلعب دور الجامع للمختلفين نحو الإسراع بتشكيل الحكومة العراقية

مهند محمود شوقي

مع اقتراب العد العكسي لعقارب الساعة ... عام من الانتظار لتشكيل حكومة طال انتظارها ... تتجه الجموع والأحزاب السياسية العراقية صوب أربيل ... حيث الزعيم مسعود بارزاني....تتشكل الصورة تباعا الحلبوسي والسوداني والفياض والخنجر ... يبدو أن الحلول بدأت تشكل ملامح القادم وحكومة القادم .. مع كم التأكيدات التي أطلقتها مبعوثة الامم المتحدة بلاسخارت عند مناقشتها وضع العراق ... ومع البيان الفرنسي الذي أشاد هو الاخر بضرورة اتفاق الأطراف السياسية العراقية للمضي قُدماً ومن دون تأخير ولا شروط مسبقة بإسراع إعلان الحكومة بعد مضي عام كامل !!!

المشهد السياسي العراقي وكحال دورات الأربع سنوات عند التشكيل تأزم .... لكن هذه المرة كان الأشد وقعاً من بين الحكومات العراقية السابقة ... ولعل التأثير ذلك جاء بعد خلاف الإطار التنسيقي والتيار الصدري على مسألة تسمية رئيس الحكومة المقبل ومنها إلى ما شهده العراق من تأجيل تلى تأجيل وصولاَ إلى إعلان  عدم  اتفاق ما بين التيار والإطار  بعد عام من الانتظار !!! ولعل انسحاب التيار الصدري من الحكومة وهو الأكثر عدداً من حيث المقاعد كان الأساس في عدم الوصول إلى حلول قانونية ما بين الكتلتين الشيعتين ليبقى الأمر معقداً!

البارزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكوردستاني والداعي دائماً إلى الحلول المنطقية من حيث الأساس وعدم التهميش كان قد دعا مراراً إلى الاحتكام لمطالب الشعب وحقوق المكونات وفق الدستور ، يعود مرة أخرى ليلعب دور الجامع للمختلفين نحو الإسراع بتشكيل الحكومة العراقية والحضور من المشهد يوحي بأن الاتفاق على الإعلان بات قريباً.

أربيل لطالما لعبت دوراً مهماً في تقريب وجهات النظر ما بين الأطراف العراقية المختلفة وعلى مدار السنوات السابقة ينتظر منها بياناً يسبق الطريق إلى البرلمان العراقي ليرسم ملامح وشكل الحكومة الجديدة .... لإعلان تسمية رئيس الجمهورية ومنها إلى رئيس الحكومة العراقية.... مع تسارع العد العكسي لعام كامل مر تحت عنوان خلاف الأطراف العراقية . فهل ستسبق أربيل بغداد ونسمع الإعلان من مصيف بيرمام مرة أخرى !

الأخبار

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.