Erbil 40°C الأربعاء 06 تموز 18:21

عراق القادم والمعادلة الأصعب!

أم أنها فرض لاحترام حقوق الدستور بنظرية العراق الجديد!

ساعات تفصلنا عن الحدث المرتقب، بعد أربعة أشهر من الاستحقاق المفترض لتثبيت الفائزين وتوزيع أدوار وأسماء الحكومة الجديدة والبرلمان الجديد والجمهورية القادمة، وإن ثبتت الرؤيا في بقاء الكاظمي والحلبوسي وربما من حيث لا نعلم يعيدها برهم كحال الاثنين بقاءً كرة أخرى!

الكرة والملعب والجمهور صدري ولا يتوانى الأخير عن تثبيت حق الحضور وفق تغريداته المتتالية، وكأنه الحكم والجمهور معاً.

سياسة الصدر ثابتة من حيث المقروء وعلى أرض الماضي القريب يراوح الثبات من حيث المنطق! بين انسحاب من مشاركة ومشاركة لتوجيه الجميع بعد عودة! لتليها تغريدات تدعو إلى العراق الموحد! ولا اعلم مثلكم هل الدعوة هذه تذكرنا بما قبل التحرير أو (الاحتلال) من حيث المبدأ؟

أم أنها فرض لاحترام حقوق الدستور بنظرية العراق الجديد!

السنة في موقف لا يحسدون عليه؛ أتحدث عن زعامات السياسة (متفقون حتى اللحظة)، لكن اتفاقهم سيلغى حال ورود الجديد كحال كل مرة! على الأرض مكون موجود (سياسياً)، وفي الواقع لا قوة لهذا المكون الهش مطلقاً فهو جزء من كل حيث تميل الدفة!

الكورد لم يبقوا شيئا للتجربة منذ نشأة الحضور الأولى وهم يبحثون عن ضمانات لحقوقهم، تارة تعطى لهم شكلياً وتارة يجمدون لهم الدستور لحين العودة إلى الانتخابات القادمة فهل سيفعلها الصدر مؤمنا بحقوق الأمم، واحترام الإنسان من حيث الدين وكما أمر الله وفق آيات كتابه الحكيم؟

المعارضة، لا يبدو أنها ستسير الأمور بخير ، فقادات الأمس هم اليوم بلا حضور ولا أرقام تذكر لهم ليشكلوا قوة العدد فهل سيتخذون من الإيمان بالقدر موقفاً مهنئاً للفائزين أم أن لهم رأي آخر؟ ومازال الكثير منهم يردد ذات الشعار الأول نحن من حررنا البلاد وحفظنا العباد!

المعادلة الأصعب وفق التكوين هذا قد تكون صلبة لبناء أساس القادم أو هشة حد الانكسار مع أول هبة رياح كذلك هو حال المواقف غير الثابتة لمن يقبل أن يغير طريقه في أي لحظة!

مهند محمود شوقي

العراق

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.