زاكروس - أربيل
كشفت هيئة النزاهة الإتحادية، اليوم الجمعة (21 آب 2026)، أكثر من 16 ألف متوفى لم يتم إيقاف رواتبهم التقاعدية.
وذكرت الهيئة في بيان اطلعت عليه زاكروس، أنه "تمت المباشرة بتدقيق أضابير المتقاعدين وإجراء التقاطع لبيانات هيئة التقاعد الوطنية".
وأوضحت أنه "تم الكشف عن تورط مديري فروع في المحافظات التي حدثت فيها أعمال إرهابية، بارتكاب أخطاء مفتعلة في بيانات ومعلومات المتقاعدين"، مبينة أن "تقاطع البيانات كشف (16,384) متوفى لم يتم إيقاف رواتبهم التقاعدية رغم وفاتهم وعدم وجود مستحقين شرعيين.
وأشار التقرير إلى تورط هؤلاء في قضايا فساد تهدف إلى تمرير رواتب لغير المستحقين من خلال تكرار الأرقام التقاعدية للشخص نفسه، واستخدام قرارات ضحايا الإرهاب ذاتها لإصدار أكثر من راتب.
وشخّصت الهيئة وجود نقص حاد وعمدي في تدوين بيانات المتقاعدين، مع غياب الأرشفة الإلكترونية للأضابير، مما أدى إلى فقدان وتلف الكثير منها. كما انتقد التقرير عدم ربط المنصات الإلكترونية بين مؤسسة الشهداء وهيئة التقاعد، وهو ما استغله الفاسدون لخلق "أسماء وهمية" وتقاضي رواتب متعددة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن