زاكروس - أربيل
نشر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف اليوم الجمعة(21 آب 2026)، على قناته على تيلغرام رسالة مفادها أن على طهران التخطيط من أجل التغلب على "العقوبات الجائرة".
جاء ذلك بعد أن صعّدت واشنطن ضغوطها على طهران عبر حملة اقتصادية جديدة وصفها وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، بأنها أقسى عقوبات تفرض على الإطلاق على إيران.
وقال قاليباف، أحد كبير مفاوضي إيران في المحادثات مع الولايات المتحدة، إن التنمية الاقتصادية والأمن يرتبطان ارتباطاً وثيقاً. واتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بشن حرب اقتصادية و"معرفية" بعدما خلصتا إلى أنهما لا تستطيعان الانتصار في مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران.
وشدّد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، أمس الخميس، على أن تشديد الضغط الاقتصادي على إيران هو أفضل طريقة لهزيمتها بعد القضاء على قدرتها العسكرية.
وقال فانس في تصريحات صحافية: إن "تشديد الضغط الاقتصادي على إيران سيغير حساباتها نحو إبرام اتفاق، وسيجعلها تختار ما بين الخنق الاقتصادي وإقامة علاقات طبيعية مع المجتمع الدولي".
من جانبه، اعتبر وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسينت في تصريحات لـ"سي إن بي سي" CNBC أن الضغط الاقتصادي سيحد من قدرة إيران على تحريك وكلائها ودفع رواتب جيشها.
وأكد بيسينت أيضاً أن واشنطن ستتخذ إجراءات عقابية ضد الدول التي تواصل ممارسة الأعمال التجارية مع إيران، مشيراً إلى أن الوقت قد حان لتحديد مواقف حلفاء واشنطن.
في المقابل، نددت وزارة الخارجية الإيرانية بالعقوبات الاقتصادية والتجارية الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة، معتبرة أنها تستهدف الشعب الإيراني بشكل مباشر، وتصل إلى مستوى الإرهاب الاقتصادي والجرائم ضد الإنسانية، وفق بيان للوزارة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن