زاكروس - أربيل
أعلن الجيش الأمريكي أن حاملة طائرات جديدة وصلت الأربعاء، إلى الشرق الأوسط، لتحل بدلاً من "يو إس إس أبراهام لينكولن" وسط جدل واسع في الولايات المتحدة بشأن ظروف العسكريين على متنها بعد انتشارها أشهرا طويلة، مع استمرار التوترات في المنطقة على خلفية الحرب الأمريكية الإيرانية.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في بيان على منصة إكس، إن المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات "جورج واشنطن" التي وصلت إلى المنطقة الأربعاء، تعمل في إطار انتشار مجدول بعد وصولها إلى مسرح عمليات القيادة المركزية.
وكانت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) قد قررت إرسال حاملة الطائرات "جورج واشنطن" إلى المنطقة، عقب نقاشات بشأن الحالة النفسية لأفراد طاقم حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" التي كانت تؤدي مهامها بوتيرة متواصلة منذ نحو 250 يوماً.
ونقلت وسائل إعلام عدة من بينها منشورات عسكرية متخصصة عن أقرباء أفراد الطاقم قولهم، إن ظروف المعيشة على متن "لينكولن" متدهورة مع نقص في الغذاء وتعطل في شبكة المياه، وأفادت تقارير بتسجيل محاولات انتحار.
ونفى الجيش الأمريكي صحة هذه التقارير، بينما ذكرت "سي إن إن" أن تبديل الحاملتين كان مقررا بالفعل قبل ظهور هذه الشكاوى.
وأعلن ترمب أيضا في وقت سابق أنه سيعاد نشر الحاملة قريبا، لتحل محلها "حاملة مشابهة جداً".
وكانت حاملة الطائرات "جورج واشنطن" -المتمركزة في اليابان- تعمل في المحيط الهادئ، ويعكس نقلها عدم وجود أي حاملة طائرات أمريكية في تلك المنطقة، وهو ما يُعد مكسباً للصين التي يزداد نفوذها.
وكانت "لينكولن" قد غادرت ولاية كاليفورنيا في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 متجهة إلى بحر الصين الجنوبي، وتغيّر مسارها إلى الشرق الأوسط قبل الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران".
المصدر: وكالات
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن