زاكروس - أربيل
أكد منسق التوصيات الدولية في حكومة إقليم كوردستان ديندار زيباري، اليوم الأربعاء (24 حزيران 2026)، أن مواجهة خطر المخدرات والاتجار بالبشر تعتمد على خطة شاملة تجمع بين العقوبة الأمنية وتوفير الرعاية الصحية لحماية حقوق الإنسان، فيما أشاد بالخطوات والإنجازات التي حققتها حكومة الإقليم في هذا الملف، معرباً عن تقديره للدور الحاسم الذي تؤديه السلطات والأجهزة الأمنية في حماية أمن واستقرار المجتمع ومواجهة هذه الظاهرة.
جاء ذلك خلال إلقاء زيباري كلمته في المؤتمر الموسع الذي نظمته اليوم منظمة المساعدات الإنسانية الدولية، بالتعاون مع مكتب منسق التوصيات الدولية، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير المشروع بها.
وأوضح ديندار زيباري أن هذه الظاهرة المتنقلة والعابرة للحدود تشكل تحدياً ديموغرافياً واجتماعياً معقداً، مشيراً إلى أن فئة الشباب هي الأكثر استهدافاً من قبل شبكات الجريمة المنظمة.
واستعرض منسق التوصيات الدولية التدابير الاستراتيجية التي اتخذتها حكومة إقليم كوردستان، مؤكداً أن هذه الإجراءات توازن بين إنفاذ القانون وحملات التوعية العامة المستمرة، كما ثمن أهمية التنسيق القائم بين الأجهزة الأمنية، والسلطات الصحية، والمؤسسات التعليمية، وشركاء المجتمع المدني، باعتباره أحد أهم ركائز السياسة الوطنية للإقليم.
وأشار إلى جهود الحكومة في تأسيس مراكز متخصصة لإعادة التأهيل، بالتوازي مع تفعيل دور المؤسسات الدينية والمنابر في رفع مستوى الوعي الوقائي لمواجهة هذه الظاهرة.
وعلى صعيد مراقبة الحدود والتعاون الإقليمي، أعلن زيباري عن رفع كفاءة الإجراءات الرقابية والفنية في نقاط التفتيش الحدودية لإحباط ممرات التجارة غير المشروعة.
وشدد على استمرار القنوات الدبلوماسية والمحادثات الثنائية مع دول الجوار لتعزيز التنسيق الأمني المشترك، إلى جانب مواصلة التنسيق الوثيق مع وكالات الأمم المتحدة المتخصصة.
وفي ختام كلمته، دعا منسق التوصيات الدولية وسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني إلى تبني خطاب إعلامي مسؤول يسهم في تهيئة بيئة داعمة لجهود التعافي والمواجهة، مؤكداً أن حماية الأجيال القادمة وضمان أمنهم الصحي والاجتماعي هي مسؤولية مشتركة بين جميع الأطراف المحلية والدولية.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن