Erbil 15°C الخميس 13 حزيران 18:54

الكويتية فرح الهاشم لـزاكروس: أتمنى أن أعرف الكثير عن كوردستان

Zagros TV

حوار – يونس حمد / أوسلو

مخرجة كويتية رقيقة الحس مرهفة المشاعر.. بقلمها خطت أروع الكتابات.. صحفية.. أكدت حضورها في الساحة الفنية وعالم الإخراج بجدارة وثقة من خلال أعمالها لها الكثير من المهرجانات، لا تبحث عن الشهرة، تكتب وتعمل جاهدةً في السينما.

لا شك أن المخرجة تعتنى بإنضاج الفكرة وتجمع بين أعمالها وكلماتها الرقّة والمشاعر الإنسانية الصادقة، ونلمس في نصوصها السينمائية الخصب الواسع المتجسد في الدلالات والإشارات والمعاني العميقة.

لتسليط الضوء أكثر على ما حققته فرح الهاشم كان لنا هذا اللقاء:

منذ طفولتي وأنا أكتب بفضل البيئة العائلية التي عشت فيها، والدي الكاتب فؤاد الهاشم ووالدتي الدكتورة عواطف الزين، درست الصحافة والسينما في البداية وأصبحت عضواً في منتدى المبدعين الجدد في الكويت بعمر الـ 11 عامًا، كنت أكتب مقالات سياسية والعديد من المجالات الأخرى منها الحماية من المخدرات وخاصة لجيل الشباب والأطفال، الحنظلة، فلسطين، الديمقراطية وكذلك الترويج لكرة القدم الكويتية بشكل احترافي، كان لدي أكثر من اهتمام، بعد ذلك، درست في الجامعة الأميركية في بيروت، كما درست في أكاديمية نيويورك للسينما وحصلت على درجة الماجستير في العلاقات الدولية. كما حصلت على درجة الماجستير الثالثة في السينما من جامعة السوربون الفرنسية.

 

-           كيف كانت بداياتك في عالم الإخراج؟ هل كان الأمر صعباً؟

بطبيعة الحال أي طريقة في أي مجال بها صعوبات لقد واجهت عددا منها.. لكن لا يوجد شيء اسمه مستحيل. لا أحب أن أتحدث عن الصعوبات، أحب الحديث عن القصص الإيجابية، كونت الكثير من الصداقات، صنعت أفلاماً وسافرت حول العالم، حضرت العديد من المهرجانات، والتقيت بأشخاص لهم وجهات نظر مختلفة، عُرضت أفلامي في العديد من الدول الأجنبية والعربية.

هناك سينما تسمح لك برؤية الواقع. السينما هي وسيلة أخرى للسفر، برأيي الفيلم يسافر أكثر من الشخص نفسه وهذا شيء إيجابي.

 

-           ما هي نوع الصعوبات التي تواجه المرأة في المجال الفني؟

أحاول إزالة الفرق بين الرجل والمرأة، هو موجود بالطبع في مجتمعنا، ولكنني اتصرف دائما وكأنه غير موجود لذلك أعمل في بيئة خالية من التفرقة بين الجنسين.. أحب دائمًا أن يعاملني الناس كمخرجة .

نحن بشر تمتزج طبيعتنا بالمشاعر بالعمل والأفعال.. بالطبع يواجه المرء سوء فهم ومشاكل لكني أود التركيز دائمًا دون الاعتماد على الأنوثة أو الذكورة مع الطموح والنجاح في المستقبل، لأن المذكر دائمًا طاقة منزلية. وهذه الطاقة الذكورية والأنثوية موجودة عند كل إنسان.

كل منا يحب السلام، يحب الهدوء والاستقرار، الطموح والتطوير والعمل والقيام بشيء مهم في هذا العالم.

 

-           كم عدد الأفلام التي أخرجتها فرح الهاشم حتى الآن؟

لدي الآن 7 أفلام قصيرة و5 طويلة، آخرها صدر قبل أسبوع وهو "رصيف بيروت" الذي يتحدث عن مذكرات شخصية جمعتني بصديقي الشهيد الصحافي في وكالة رويترز عصام عبد الله، الذي استشهد يوم 23 تشرين الأول ببداية بركان الأقصى على الحدود اللبنانية الفلسطينية.

قمت من قبل بتصوير فيلمي اليوم الخامس وبيروت برهان، وعملت سبع ساعات بين نهاية الحرب ونيويورك والحجر الصحي، وتم تصويره خلال فترة الحجر الصحي بسبب -كورونا- ، ولكل فيلم قصة، وجميعها ترشحت للجوائز وتم عرضها في أكثر من 45 عرضًا وعن العالم، حصلت على 11 جائزة عالمية في مهرجان القدس بغزة كأفضل فيلم سينمائي، وأفضل فيلم، وجائزة لجنة التحكيم للفيلمين: فيلم اليوم الخامس وفيلم بيروت برهان.

وحصل فيلم "بيروت برهان" على جائزة أفضل فيلم يعزز الانتماء الوطني كما حصل فيلم "اليوم الخامس" على جائزة لجنة التحكيم.

 الأفلام الأخرى عبارة عن أفلام غير مكتوبة تسمى بالأبيض والأسود وتدور أحداثها حول كاتب مقيم في فرنسا يحاول العثور على الحب والحياة المثالية والرجل المثالي. الفيلم عاطفي وعرض في مهرجان مسقط السينمائي وحصل على جائزة أفضل فيلم يعزز صورة المرأة بحسب إذاعة بي بي سي العربية 2013. على وتيرة بيروت يعتبر من أوائل أفلامي الوثائقية الطويلة عام 2015، حصل على جائزة وزارة الثقافة لأفضل فيلم وحصل على دعم مالي أيضًا، عُرض في أكثر من 30 مهرجاناً حول العالم.

 

-           يقال أن هناك منافسة مستمرة بين المخرجين بشكل عام لعرض أعمالهم على الشاشة، هل هذا صحيح؟

نعم، لا شك.. هناك منافسة في كل المجالات، لكن لا أهتم بذلك. لدي منصاتع خاصة على مواقع التواصل ولدي متابعين أحييهم على اهتمامهم، أنا أتنافس مع الجمهور فقط لإنتاج أو عرض عمل جيد.

 

-           هل لديك فكرة عن الفن الكوردي بكافة أنواعه؟

بصراحة، سأخبرك أن سبب موافقتي على إجراء المقابلة هو أنني أريد معرفة المزيد عن كوردستان وإقليم كوردستان بشكل خاص.

 

-           كثيرا ما تقام مهرجانات سينمائية أو درامية في إقليم كوردستان، يشارك فيها نخبة من نجوم الفن المصريين أو السوريين، لكننا لم نرى سوى عدد قليل من النجوم والفنانين والمخرجين الخليجيين في تلك المهرجانات، ما هو السبب؟

صراحة، لم أتلق دعوة إلى المهرجانات التي تقام في إقليم كوردستان وليس لدي هكذا معلومات، وهذا أمر طبيعي. أما فناني الخليج فلا أعلم. أعتقد أن العلاقة هي غياب المعلومات، لكن بالتأكيد إذا سنحت الفرصة أتمنى ذلك، لما لا؟

 

-           نرى الكثير من الأعمال الدرامية والمسرحية في الخليج بشكل عام، لكنها تفتقد الأعمال السينمائية. هل تعتقدين أن السبب هو عدم اهتمام الجمهور الخليجي بالسينما؟

أنا أتحدث عن الكويت لأنني كويتية.. لدى الكويتيين حب للمسرح، وهذا متأصل ومتجسد في بيئتهم وطبيعتهم، وحتى في طريقة التعبير. لقد تربى الشعب الكويتي بطبيعة الحال على التعبير المسرحي، يتمتع الشعب بروح الفكاهة وحتى أسلوبهم في التعبير عن أنفسهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي يشبه الممثل على المسرح، لما فيه من الصدق والعفوية والعمق الإنساني.

بيئة الكويت مسرحية وهذا ليس عيبا، بالعكس شيء جميل كل بلد له طبيعة مختلفة، والسينما لها طبيعتها الخاصة يستغرق الأمر وقتا في الخليج، للتعود عليه.

 

-           هل شاركت في الإخراج في أوروبا حيث نعلم أنك مقيمة في فرنسا؟

أحب الأعمال الأوروبية، ومعظم أعمالي ولدت وصورت في أوروبا وأميركا فيلم (برهان بيروت ) تم تصويره في نيويورك وبيروت، اليوم الخامس في باريس وبيروت، فيلم رصيف بيروت في بيروت، مهجور تم تصويره في فرنسا و مارلين مونرو في نيويورك، و لافريس تم تصويره في لوس أنجلوس ونيويورك، وهذا يعني أنني أجعل السينما دائماً تشبه المكان الذي أنا فيه والمكان جزء من الفيلم وقصته.

 

-           في بداية حديثك قلت أنك كتبت عن ضرورة احتراف الكرة الكويتية، هل عدم الاحترافية المناسبة هو السبب في استمرار اخفاقات الكرة الكويتية؟

لأننا لم نطبق الاحتراف في الكويت، فهذا يعني أن  يتفرغ اللاعب الكويتي للكرة فقط وهذا ما نطالب به منذ سنوات ولم يتحقق، ولا أعرف ما هو السبب.

نعم قلة الاهتمام والاحترافية سبب في الإخفاقات المستمرة لكرة القدم الكويتية.

 

-           ما هي الجوائز التي حصلت عليها؟

 حصلت على العديد من الجوائز في مهرجانات مختلفة أهمها:

"أفضل سيناريو" في مهرجان المرأة المستقلة للسينما سانتا مونيكا في لوس أنجلوس، كاليفورنيا 2013 للفيلم القصير "7 ساعات"

"أفضل فيلم قصير" في مهرجان الفيلم الأوروبي المستقل في باريس، فرنسا في قسم العالم العربي 2014 للفيلم القصير "7 ساعات"

"أفضل ممثلة" في مهرجان المرأة المستقلة للسينما سانتا مونيكا في لوس أنجلوس، كاليفورنيا 2013 عن الفيلم القصير "7 ساعات"

"تنويه خاص من لجنة التحكيم" في قسم نور الشريف للأفلام الطويلة بمهرجان الإسكندرية وبلدان البحر الأبيض المتوسط السينمائي، مصر 2015

"عرض شرف خاص" في معرض Made in فينيسيا، إيطاليا، لإفطار الفيلم في بيروت 2015

العرض الرسمي الأول للفيلم القصير "La Fraise" في مسرح وارنر براذرز في هوليوود، كاليفورنيا 2012

رشح لجائزة "فيلم العام" إفطار في بيروت في مهرجان الفيلم اللبناني في سيدني، أستراليا 2015

الإختيار الرسمي لفيلم "مارلين مونرو في نيويورك" في مهرجان فلوريدا السينمائي المركزي 2012

الإختيار الرسمي لوحدة التحكم الإلكترونية في مهرجان كان القصير 2014 لفيلم "7 ساعات"

الاختيار الرسمي في معرض الفنون الدولي بإيطاليا لفيلم "7 ساعات" 2014

الاختيار الرسمي في مهرجان كابريوليه السينمائي لفيلم "7 ساعات" 2014

العرض الرسمي الأول لفيلم أفانت في مسرح متروبوليس صوفيل للفطور في بيروت (Full House Night) 2014

جائزة الشرف عن الإفطار في بيروت من وزارة الثقافة، بيروت 2014

الاختيار الرسمي في مهرجان لوميير السينمائي الدولي، روما إيطاليا لتناول الإفطار في بيروت 2016

العرض الرسمي الأول للفيلم القصير "La Fraise" في مسرح وارنر براذرز في هوليوود، كاليفورنيا 2012

والكثير ...

 

 

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.