زاكروس - أربيل
أعربت وزارة الداخلية في حكومة إقليم كوردستان عن قلقها البالغ من إبرام الحكومة الاتحادية تفاهمات أحادية بشأن سنجار تُخالف اتفاقية سنجار لعام 2020، مؤكدة ضرورة احترام تضحيات دماء 500 شهيد و3000 جريح من البيشمركة. وحذرت من أن فرض واقع أمني وإداري سيعقد الوضع، مشددةً على أن الحل يكمن بالتنفيذ الكامل للاتفاق لضمان تشكيل إدارة شرعية وإعادة الإعمار والعودة الطوعية للأيزيديين، أو الرجوع لإرادة أهالي سنجار.
وفيما يلي نص البيان الصادر من وزارة داخلية كوردستان حول آخر التطورات في سنجار:
تتابع وزارة الداخلية في حكومة إقليم كوردستان بقلق بالغ التفاهمات التي تُبرمها الحكومة الاتحادية من جانب واحد، ودون استشارة حكومة الإقليم بشأن الوضع في سنجار. ونؤكد أن أي خطوة من هذا القبيل، تُخالف اتفاقية سنجار الموقعة في تشرين الأول- أكتوبر 2020 برعاية الأمم المتحدة.
ونُذكّر الجميع بأن سنجار وجبل سنجار قد تحررا بدماء 500 شهيد و3000 جريح من قوات البيشمركة، ويجب احترام هذه التضحيات والنضالات.
إن فرض واقع أمني وإداري غير مرغوب فيه خارج نطاق المؤسسات الشرعية، سيزيد الوضع تعقيداً في المنطقة ويُعرقل عملية التطبيع. والحل الأمثل يتمثل بالتنفيذ الكامل لاتفاق سنجار، لأنه الضمانة الوحيدة لتشكيل إدارة شرعية من قبل ممثلين حقيقيين للمنطقة، واستئناف عملية إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار الأمني، وهما شرطان أساسيان للعودة الطوعية والكريمة لمئات الآلاف من الإخوة والأخوات الأيزيديين إلى موطنهم.
ومن هنا ندعو الحكومة الاتحادية إلى الالتزام باتفاق سنجار وجميع الاتفاقات والبرامج السياسية للحكومات الاتحادية المتعاقبة في مجالات الإدارة والأمن وإعادة الإعمار.
وإذا كانت هذه الاتفاقات صعبة التنفيذ، فليعودوا بالأمر لرأي وإرادة أهالي سنجار، لاسيما الأيزيديين؛ ليختاروا من يشاؤون وماذا يشاؤون، وليلتزم الجميع بدعم خيارهم، لأن استقرار المنطقة وسلام أهلها فوق كل المصالح والأهداف الأخرى.
وزارة الداخلية في حكومة إقليم كوردستان
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن