Erbil 28°C الأحد 25 تشرين الأول 15:10

مسرور بارزاني: قطاع السياحة سيصبح من أهم مصادر الدخل في إقليم كوردستان

زاكروس - أربيل

وضع رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، اليوم الأحد (25 تشرين الأول 2026) الحجر الأساس لمشروع "كَلي زاخو" السياحي الاستراتيجي في الإدارة المستقلة لزاخو، والذي يُعد نموذجاً رائداً ومميزاً على مستوى إقليم كوردستان والعراق. وذلك انطلاقاً من الرؤية الاستراتيجية لحكومة الإقليم  الرامية إلى تنويع مصادر الدخل.

وفي مستهل المراسم، ألقى مسرور بارزاني كلمة رحب فيها بالحضور، وأعرب عن ثقته بأن إنجاز هذا المشروع سيُحدث نقلة نوعية في إنعاش القطاع السياحي في منطقة بادينان وعموم إقليم كوردستان. وقدّم شكره وتقديره لشركة "مارمونتانا" المنفذة وللسيد حاجي سامان على جهودهم، مُثمناً في الوقت ذاته التسهيلات التي تقدمها الإدارة المستقلة لزاخو لجذب المستثمرين، كما أشاد بوعي أهالي زاخو وحبهم العميق لبيئتهم ومدينتهم ووطنهم، والذي تجلى في التزامهم بنظافة شوارع المدينة، واصفاً إياه بمبعث فخر واعتزاز.

وأكد مسرور بارزاني أن إيلاء الأهمية القصوى للقطاع السياحي، بالتعاون مع القطاع الخاص، يقع في صُلب البرنامج الوزاري الهادف إلى تنويع الاقتصاد وتعدد مصادر الدخل، مشيراً إلى ما تزخر به كوردستان عموماً، ومنطقة بادينان خصوصاً، من طبيعة خلابة تمثل فرصة واعدة لتوفير آلاف فرص العمل للشباب، والارتقاء بمستوى المعيشة، وتقديم خدمات نوعية في المنطقة.

وتطرق رئيس الحكومة في كلمته إلى التحديات التي واجهت الإقليم، مشيراً إلى الأضرار البالغة التي لحقت بطبيعة كوردستان في الفترات الماضية وتدمير العديد من القرى، مبيناً أن استمرار التوترات والصراعات وغياب الاستقرار في بعض المناطق الحدودية حتى الآن حال دون إعادة إعمارها بالكامل، معرباً عن أمله في عودة الأمن والاستقرار السريع لتلك المناطق لتأخذ نصيبها من المشاريع السياحية والتنموية.

وقال إن إقليم كوردستان لا يعتمد على طبيعته الخلابة فحسب، بل يمتلك إرثاً تاريخياً وحضارياً ضخماً يمتد عبر مختلف المدن والمناطق، ذاكراً على سبيل المثال لا الحصر: دهوك، زاخو، العمادية، عقرة (آكري)، سيميل، بردرش، باتيفا، كاني ماسي، وعموم منطقة بادينان، بالإضافة إلى أربيل، سوران، رواندز، كهف شاندر، قلعة أربيل، خنس، مروراً بمناطق كرميان، السليمانية، رانية، وقلعة دزة. 

وأضاف أن الإقليم يزخر كذلك بالمعالم الدينية من مساجد وكنائس ومعابد، مما يجعل هذه الفسيفساء التاريخية والدينية عامل جذب قوي للسياح من الداخل والخارج.

وشدد مسرور بارزاني على التزام الحكومة بتسخير كافة إمكاناتها لدعم المستثمرين وتذليل العقبات أمامهم، سواء من خلال منح الإجازات وتطوير البنية التحتية وإنشاء الطرق، أو عبر التوسع في تقديم الخدمات الرقمية لتسريع إنجاز المعاملات وتأسيس الشركات، بما يخدم مصالح المواطنين وقطاع الأعمال على حد سواء.

وأهاب بالمواطنين والسياح الأجانب احترام البيئة والحفاظ على النظافة، مؤكداً أن كل شبر من أرض كوردستان هو تراب مقدس، تحقّق بفضل نضال طويل وتضحيات جسام، ورُوي بدماء الشهداء الأبرار، مما يجعل الحفاظ على نظافته واجباً وطنياً وأخلاقياً.

واقترح مسرور بارزاني اطلاق اسم (زاخولي) على المشروع، ليكون اسماً جامعاً يعبر عن هوية زاخو وطبيعة الوادي، متمنياً دوام الصحة للجميع، والتقدم والازدهار المستمر لكوردستان.

 

الأخبار كوردستان الاقتصاد العراق الشرق الاوسط

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.