زاكروس - أربيل
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأحد (25 تشرين الأول 2026)، إن الهجوم مجدداً على إيران لن يؤدي إلى تحقيق نتائج مختلفة عن المرات السابقة، مشدّداً على أن أي شيء لن يعود كما كان قبل حرب الأربعين يوماً، بما في ذلك مضيق هرمز.
جاء ذلك أثناء حضوره مراسم إحياء ذكرى وزير الخارجية الأسبق كمال خرازي، اليوم الأحد، في مركز الدراسات السياسية والدولية بوزارة الخارجية.
وقال عراقجي في كلمته خلال المراسم: "في جميع المفاوضات التي أجريناها مع الجانب الأميركي، بوساطة باكستان وقطر وغيرهما، أكدنا على ضرورة إنهاء الحرب على جميع الجبهات، وأن تشهد جميع الجبهات نهاية الحرب، وإلا فلن نشهد استقرارًا في المنطقة".
وأشار إلى أنه يجب على الجميع التسليم بأن تغييرات جوهرية واستراتيجية قد طرأت على المنطقة.
لافتاً أن "مضيق هرمز ظلّ مفتوحاً لعقود، ولم تضع إيران ولا عُمان، الدولتان الساحليتان للمضيق، أي عوائق أمام العبور، بل على العكس، عملتا على إرساء الأمن والسلامة وحماية البيئة، لكن الحرب الحالية غيّرت كل شيء، وعلينا أن نتقبل أن واقعًا جديدًا قد ساد".
وأضاف "لن تكون طرق الملاحة في مضيق هرمز كما كانت من قبل، ولن تكون إدارة المضيق كما كانت سابقًا".
وأردف بالقول: "هذه أمور تم التفاوض عليها بيننا وبين عُمان، وسيستمر النقاش بشأنها"، مضيفاً "هذه الأيام، يثار الحديث عن الحرب مجددًا. أنا أفكر الآن لما بعد الحرب. سواء اندلعت الحرب أم لا، فإن سياساتنا قائمة. إذا ساد المنطق، فلن يُقدموا على أي هجوم عسكري أو عدوان على الشعب الإيراني".
وتابع "لقد جربوا ذلك مرتين ورأوا النتيجة، فإن أرادوا تكرار التجربة، فهم يعلمون ذلك جيداً ولن يحصلوا على نتيجة مختلفة عن المرات السابقة، ولنفكر في مرحلة ما بعد الحرب".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن