زاكروس - أربيل
أعلنت هيئة المنافذ الحدودية، اليوم الثلاثاء، (20 تشرين الأول 2026)، إطلاق سراح جميع سائقي الصهاريج العراقيين المحتجزين في سوريا والبالغ عددهم 15 سائقاً.
وقالت الهيئة في بيان أن الجهود والمتابعات المباشرة التي أجراها رئيس هيأة المنافذ الحدودية، عمر الوائلي، وبتوجيه من رئيس الوزراء علي الزيدي، أسفرت عن إطلاق سراح جميع السائقين العراقيين والبالغ عددهم ١٥ سائقاً، الذين كانوا محتجزين لدى السلطات السورية منذ فترة على خلفية مخالفات ارتُكبت أثناء عملهم في نقل مادة زيت الوقود بواسطة الصهاريج.
وجاءت هذه الخطوة بعد سلسلة من الاتصالات والمتابعات التي تولّاها رئيس هيأة المنافذ الحدودية، كان آخرها تواصله المباشر مع رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، قتيبة بدوي وخالد البراد المعاون لشؤون الكمارك السوري ، حيث جرى بحث موضوع السائقين المحتجزين والظروف المحيطة باحتجازهم، والتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراحهم جميعاً، "وهو ما تحقق بفضل التعاون والتفاهم بين الجانبين العراقي والسوري والإعفاء من رسوم المخالفات".
وأكدت الهيئة أن متابعة أوضاع هؤلاء السائقين والعمل على معالجة المشكلات التي تواجههم تمثل جزءاً من المسؤولية الوطنية تجاه شريحة تسهم بصورة مباشرة في تأمين احتياجات الأسواق العراقية وتشغيل الأيادي العاملة، وتعزيز النشاط الاقتصادي، والمحافظة على انسيابية حركة البضائع عبر المنافذ الحدودية.
وثمنت الهيئة التعاون الذي أبداه رئيس الهيئة العامة للمنافذ والكمارك السورية، الدكتور قتيبة بدوي، في معالجة هذا الملف، مؤكدة استمرار التنسيق المباشر مع الجانب السوري لمعالجة أي معوقات قد تواجه الناقلين العراقيين والسوريين، بما يحفظ حقوقهم ويخدم المصالح الاقتصادية المشتركة بين البلدين.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن