زاكروس - وكالات
أعلن الحوثيون السبت الإفراج عن 159 عنصراً من القوات الحكومية اليمنية كانوا معتقلين منذ استئناف المواجهات في تموز/يوليو، في إطار عفو أصدروه في أيلول/سبتمبر.
وقال رئيس لجنة شؤون الأسرى التابعة للحوثيين عبد القادر المرتضى خلال مؤتمر صحافي في صنعاء إن العناصر الـ159 هم عسكريون "سلموا أنفسهم طواعية دون قتال" خلال الهجوم الأخير الذي شنه الحوثيون في غرب اليمن.
وأوضح أن الإفراج عنهم تم في إطار "عفو عام" أصدره رئيس المجلس السياسي الأعلى التابع للحوثيين مهدي محمد المشاط في 10 أيلول/سبتمبر على "كل من ترك السلاح وسلم نفسه طواعية للقوات المسلحة دون قتال".
كما أعلنت الحكومة اليمنية المدعومة من تحالف عسكري بقيادة السعودية، عن عفو عام للمقاتلين الذين ينشقون عن الحوثيين ويعلنون دعمهم للقوات الحكومية.
وبعد أعوام من الهدوء عقب هدنة أبرمت في العام 2022، يشهد النزاع في اليمن تصعيدا حادا منذ تموز/يوليو، على خلفية الحرب في الشرق الأوسط بين إيران والولايات المتحدة.
وفي أيلول/سبتمبر، سيطر الحوثيون المدعومون من إيران على كامل الساحل الغربي المطل على البحر الأحمر، وأمسكوا بمنطقة مضيق باب المندب الاستراتيجي، بعد أسبوع على بدء هجوم مباغت.
وأكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان أن الحوثيين أفرجوا "بشكل أحادي" عن "159 شخصا اعتقلوا مؤخرا في إطار النزاع"، مؤكدة أنها تثبتت من حالة المعتقلين الصحية.
وأوضحت أن "اللجنة الدولية للصليب الأحمر لم تلعب أي دور في تحديد هوية الأشخاص الذين سيتم الإفراج عنهم أو عددهم".
وقال المرتضى إنه سبق أن تم الإفراج عن 323 عنصرا في أيلول/سبتمبر بعدما سلموا أنفسهم في محافظة الحديدة (غرب).
كما أفاد عن "عمليات أخرى تمت في الميدان" في محافظة تعز جرى الإفراج فيها عن العشرات.
واندلع النزاع في أفقر دول شبه الجزيرة العربية في العام 2014، مع سيطرة الحوثيين على مناطق واسعة في شمال البلاد أهمها العاصمة صنعاء. وفي العام التالي، تدخل التحالف العسكري تقوده الرياض دعما للحكومة المعترف بها دوليا، ما فاقم الأزمة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن