Erbil 28°C الجمعة 16 تشرين الأول 09:07

مقتل الجاني.. ثلاثة أطفال ومعلّمة ضحايا إطلاق نار بمدرسة أميركية

زاكروس - وكالات

قتل ثلاثة أطفال ومعلمة بإطلاق نار من قبل فتى يبلغ 16 عاما داخل مدرسة ابتدائية في ولاية أوريغون في شمال غرب الولايات المتحدة، وفق ما أعلنت الشرطة، مضيفة أن منفذ الهجوم قُتل هو الآخر برصاص أحد المارة.

ويتلقى طفل آخر ومعلمة العلاج من إصابات بالغة جرّاء إطلاق النار الذي وقع في مدرسة سيلفر رايل الابتدائية في مدينة بند، البالغ عدد سكانها نحو 100 ألف نسمة.

وقال قائد شرطة بند مايك كرانتز للصحافيين إن أول من قدّم بلاغا أفاد بتعرّضه لإطلاق النار مرات عدة من جانب شخص يحمل سلاحا طويلا.

وأضاف أن عشرات الاتصالات الطارئة وردت بعد ذلك للإبلاغ عن دخول مسلح إلى المدرسة، ما دفع السلطات إلى استدعاء جميع عناصر أجهزة الأمن في المنطقة إلى الموقع.

وتابع "بعد لحظات، أفاد أحد الضباط بأن المشتبه فيه أُصيب برصاص أحد الأفراد الذي شاهده يدخل المدرسة، فتبعه إلى داخل المبنى واشتبك معه"، مضيفا "دخل عناصرنا المبنى وأكدوا وفاة المشتبه فيه".

وقال قائد الشرطة إن الأطفال الثلاثة الذين قضوا في المكان كانوا يبلغون خمسة أعوام وثمانية أعوام و11 عاما، في حين أُعلن مقتل معلمة في الحادث.

ووفقا لكرانتز، فإن طفلا يبلغ سبعة أعوام ومعلمة تبلغ 54 عاما أُصيبا بجروح خطيرة، ونُقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج، مبينا أن مطلق النار كان من سكان مدينة بند.

وشدد على أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى، لكنه قال إن المعطيات الأولية تشير إلى أن "مطلق النار شق طريقه إلى داخل المدرسة بإطلاق النار على الأبواب المغلقة".

وكان متحدث باسم الشرطة أفاد بأن ما بين 400 و450 طفلا يتابعون دراستهم في مدرسة سيلفر رايل الابتدائية التي يعمل فيها أكثر من 40 موظفا.

وبعد فرض الإغلاق الاحترازي، أعلنت السلطات المحلية أن قوات الأمن بدأت مرافقة التلاميذ بحافلات إلى موقع آخر لإتاحة لمّ شملهم بعائلاتهم.

ووصف المشرف على المنطقة التعليمية في بند ستيف كوك ما جرى بأنه "مأساة لا يمكن تصورها".

وقال للصحافيين "قلوبنا مكسورة. نحن مصدومون. هذا النوع من الأحداث نسمع عنه في أماكن أخرى ونصلي ألا يحدث هنا أبدا".

وتشهد الولايات المتحدة، حيث يمكن بسهولة الحصول على الأسلحة النارية، حوادث عنف مسلّح متكرّرة تسفر عن مقتل آلاف الأشخاص سنويا، وتسجل أعلى معدل وفيات مرتبطة بالأسلحة بين الدول المتقدمة.

وتُعدّ حادثة إطلاق النار في جامعة فيرجينيا للتكنولوجيا والتي راح ضحيتها 32 شخصا في نيسان/أبريل 2007، الأعنف من نوعها في تاريخ الولايات المتحدة.

ومنذ بداية العام الجاري، شهدت الولايات المتحدة أكثر من 360 حادثة إطلاق نار جماعي، وفقا لمنظمة أرشيف العنف المسلّح والتي تعرّف هذا النوع من الحوادث بأنه إطلاق نار يُصاب فيه أربعة أشخاص أو أكثر.

 

 

الأخبار العالم

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.