Erbil 28°C الخميس 15 تشرين الأول 23:49

حزب الله يقرّ بأن شحنة المواد المتفجرة المصادرة في لبنان تعود إليه

زاكروس - أربيل

أقرّ حزب الله الخميس بأن شحنة مواد متفجرة صادرتها السلطات الأسبوع الماضي، تعود إليه، مؤكدا أن استخدامها كان موجها ضدّ إسرائيل، وذلك بعدما كان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أكّد أن السلطات ستتعامل بحزم مع أي سلاح غير شرعي.

وكان مصدر قضائي لبناني أفاد لوكالة فرانس برس السبت بأن القوات الأمنية أوقفت في منطقة ضهر البيدر على الطريق الدولي بين بيروت والحدود السورية، رجلين يشتبه بانتمائهما لحزب الله أثناء نقلهما 500 كيلوغرام من المواد المتفجرة.

وأعلن النائب عن الحزب حسن فضل الله في تصريح تلفزيوني أنه منذ توقيف السيارة، تواصل الحزب مع "الأجهزة الأمنية والقضائية" وأبلغها أن "السيارة وحمولتها تعودان للمقاومة".

وأضاف أن الحزب طالب "بالإفراج الفوري عن المعتقلين واستعادة السيارة وما بداخلها" لأنها "قدرات" يستخدمها الحزب ضدّ إسرائيل.

وكان المصدر القضائي أفاد بأن الشحنة ضمّت "250 كيلوغراما من المتفجرات من نوع TNT (تي أن تي)، و250 كيلوغراما من نوع C4 (سي فور) الشديدة الانفجار".

وأكد سلام الاثنين ضبط "مئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة"، متعهدا بعدم التهاون "في متابعة التحقيق والتوسّع فيه، للوصول إلى تحديد هوية كل المتورطين في هذه العملية الإجرامية، ومن وراءهم، والكشف عن مخططاتهم وأهدافهم".

وأضاف أن حكومته "ستتعامل بالحزم المطلوب مع أي سلاح خارج إطار الشرعية، حيازة ونقلا واستخداما".

وضبطت السلطات منذ مطلع تشرين الأول ثلاث شحنات مواد متفجرة كانت تنقل من شرق البلاد.

وقبيل جلسة لمجلس الوزراء الخميس، قال وزير العدل اللبناني عادل نصار ردا على سؤال حول إعلان حزب الله "هناك دولة لبنانية وقضاء لبناني...والقضاء مستقل وسيقوم بواجبه".

وأضاف "أي مواقف ستأخذ بعين الاعتبار في التحقيقات وستأخذ بعين الاعتبار لتحديد المحرض ومالك المتفجرات".

ورأى الأستاذ في معهد العلوم السياسية في باريس كريم بيطار إن إقرار حزب الله غير المعهود بأن الشحنة تعود إليه "يشكّل قرارا سياسيا محسوبا".

واعتبر أن الحزب "يسعى إلى التحكم في السردية قبل خصومه"، وذلك بعدما "ضُبط متلبسا" في هذه القضية.

ووضع الباحث هذا الإقرار في إطار مواصلة حزب الله رفض قرار الحكومة في آب 2025، والقاضي بتكليف الجيش اللبناني العمل على تجريده من سلاحه.

واعتبر بيطار أن ذلك "يضع الحكومة اللبنانية في موقف بالغ الصعوبة".

ولطالما شكّل سلاح حزب الله موضوعا خلافيا في لبنان، وكان سببا في توترات سياسية وأمنية.

الأخبار الشرق الاوسط

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.