Erbil 28°C الخميس 15 تشرين الأول 19:34

السعودية تتهم إيران "بتشجيع" الحوثيين على التصعيد الأخير ضدها

زاكروس - أربيل

اتهم مسؤول كبير في وزارة الخارجية السعودية الخميس إيران بتشجيع الحوثيين اليمنيين على التصعيد الأخير ضدها، مشددا على أنّ الجمهورية الإسلامية تواصل "تسليح وتدريب ودعم" المقاتلين اليمنيين.

وقال وكيل وزير الخارجة السعودية للدبلوماسية العامة رائد قرملي خلال إيجاز عبر الفيديو مع صحافيين "نعتقد أن التصعيد الذي ينفذه الحوثيون في هذه المرحلة الأخيرة من النزاع يجري بتشجيع من إيران"، مضيفا أن إيران "تواصل تسليح الميلشيا الحوثية وتدريبها ودعمها، في انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي".

وأكّد قرملي أن الرياض سعت للوصول لحل دبلوماسي مع الحوثيين في اليمن مبقية على تواصلها مع إيران، لكنه اعتبر أنّ طهران غير راغبة بالوصول لحل.

وقال "نواصل التواصل المباشر مع إيران"، مضيفا "بشكل عام، لا يبدو حتى الآن أن الإيرانيين قادرون على تقديم التنازلات اللازمة للتوصل إلى حل".

واتهم قرملي الحوثيين برفض الجلوس إلى طاولة المفاوضات وإصرارهم على التصعيد.

وذكر أنه "في بداية هذا التصعيد، طلبنا منهم الاجتماع في مسقط، بسلطنة عُمان، لكنهم رفضوا. وكان ذلك آخر تواصل جرى قبل بضعة أسابيع".

وتتعرّض السعودية منذ أكثر من عشرة أيام لهجمات شبه يومية ينفذها الحوثيون المدعومون من إيران بالصواريخ والمسيّرات، وكان أعنفها هجوم على مطار الرياض السبت أسفر عن 13 قتيلا و300 جريح، وهو الأكثر عنفا في المملكة منذ أكثر من عقد.

على وقع الحرب في الشرق الأوسط، انهارت في تموز هدنة كانت تسري في اليمن منذ  2022 بين الحوثيين والقوات اليمنية الحكومية المدعومة من السعودية. فاستؤنفت المعارك بين الطرفين، وحقّق الحوثيون تقدما على الأرض فسيطروا على الساحل الغربي ومنطقة مضيق باب المندب الذي زادت أهميته للرياض في تصدير النفط، وسط إغلاق إيران عمليا مضيق هرمز.

وتزامن ذلك مع تصعيد في المواجهة بين الحوثيين والسعودية.

وكثّف التحالف بقيادة السعودية الداعم للحكومة اليمنية ضرباته في اليمن في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، وأعلنت القوات الحكومية الأسبوع الماضي بدء هجوم واسع النطاق لاستعادة مناطق يسيطر عليها الحوثيون.

وتدخّل التحالف في النزاع اليمني منذ عام 2015. وتسببت الحرب في أزمة إنسانية حادة في البلد الفقير.

الأخبار الشرق الاوسط

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.