زاكروس - أربيل
أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية الخميس اعتراض صاروخ كروز بمنطقة المدينة المنورة، في حين نفى الحوثيون استهدافها في ظل شنهم ضربات بشكل شبه يومي على المملكة.
وأورد المتحدث باسم التحالف تركي المالكي على منصة إكس منشورا جاء فيه "اعتراض وتدمير صاروخ مجنح (كروز) بمنطقة المدينة المنورة"، من دون أن يتهم الحوثيين مباشرة بشن الهجوم.
وبعد دقائق نفى الحوثيون في اليمن أن يكونوا قد استهدفوا المدينة المنورة.
وقال المتحدث باسم الحوثيين يحيى سريع الخميس "تؤكد القوات المسلحة اليمنية أنها لم تنفذ اليوم أي عملية استهداف باتجاه الأراضي السعودية وأن ما يدعيه العدو السعودي من استهداف باتجاه المدينة المنورة هو بهتان عظيم وكبير".
وكان التحالف اتهم الحوثيين في مطلع الشهر الحالي بشن "هجوم إرهابي" على محطة الطيبة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة، ما أثار تنديد دول عربية واسلامية عديدة.
وبلغت هجمات الحوثيين على السعودية التي تدعم الحكومة اليمنية، في الأيام الماضية مدى غير مسبوق.
وشملت ضربات متكررة على مطار الرياض، أسفرت إحداها عن مقتل 13 شخصا وإصابة أكثر من 300 آخرين السبت، في أعنف هجوم على أراضي المملكة منذ أكثر من عقد. وقُتل 20 شخصا على الأقل في مجمل هجمات الحوثيين على المطارات السعودية منذ الأسبوع الماضي.
وأعلن الحوثيون الأربعاء استهداف شركة أرامكو النفطية في الظهران ومطار الملك خالد ومصفاة نفطية في الرياض، متوعدين بمواصلة هجماتهم على البنى التحتية السعودية.
ونفذ الحوثيون هذه الاستهدافات عقب إعلان التحالف استهداف شركة نفطية في ضواحي مدينة صنعاء مساء الثلاثاء، بعدما حذّر في وقت سابق المدنيين بالابتعاد عنها تمهيدا لتنفيذ "عملية نوعية".
وأكدت وزارة الطاقة السعودية تعرض مبنى إداري تابع لأرامكو في مدينة الظهران حيث مقر الشركة لاستهداف مساء الثلاثاء، لافتة إلى أنّ "حريقا محدودا" اندلع فيه. وأكدت عدم "وقوع أي إصابات أو وفيات".
والخميس، أطلق الدفاع المدني السعودي إنذارا مبكرا لـ "حالات الطوارئ" في مدينتي جازان ونجران، رفعه بعد دقائق. وتتعرض المنطقتان القريبتان من اليمن بانتظام لهجمات الحوثيين.
وأعلن التحالف فجر الخميس "اعتراض وتدمير طائرة مسيرة بالمنطقة الشرقية".
وفي ظل الهجمات الأخيرة، قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي الأربعاء إن ذلك قد يؤثر على الجميع "في كل مكان"، في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة عالميا واحتدام صراعات متعددة في المنطقة الغنية بالنفط الخام.
وتوقّع الصندوق انكماش الناتج المحلي الإجمالي للسعودية بنسبة 3,3% هذا العام قبل أن يشهد انتعاشا في 2027.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن