Erbil 28°C الأحد 11 تشرين الأول 20:49

ناجون من الهجوم على مطار الرياض: "رعب وفوضى ودماء"

زاكروس - أربيل

لحظة الهجوم الدامي المنسوب للحوثيين اليمنيين على مطار الرياض مساء السبت، شعر الركاب في مبنى المطار بهزّة عنيفة دفعت بهم إلى الهرب بحثا عن الأمان، فيما عمّ الذعر والفوضى.

وقال رجل يبلغ 32 عاما لوكالة فرانس برس "الناس الذين كانوا في المبنى رقم 3 بدأوا يهربون ركضا باتّجاهنا. بعضهم كان وجههم مغطّى بالدماء".

وأضاف الرجل المقيم في الرياض، في إشارة إلى القصف الصاروخي الذي خلّف 12 قتيلا ومئات الجرحى، "بعض الناس فقدوا أيديهم، فيما كان آخرون يحملون جرحى ويركضون بهم وهم مغطّون بالدم، وكأننا في فيلم رعب".

وتابع "جفّ دمي، ولم أعد أعرف إلى أين أذهب ولا ماذا أفعل".

ورافقه بعدها عناصر الأمن، مع ركاب آخرين، إلى طابق سفلي في المبنى، حيث انتظروا لمدة ساعة قبل أن يُسمح لهم بمغادرة المكان.

واتهم تركي المالكي، المتحدث باسم التحالف العسكري الذي تقوده السعودية دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، الحوثيين بشن الهجوم، مشيرا إلى أنه يرقى "إلى جريمة حرب" ومتعهدا الرد "بحزم".

وتشهد الرياض في الآونة الأخيرة هجمات بوتيرة لم تعهدها منذ أعوام طويلة. كما أنها غير مسبوقة منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط بالهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في شباط.

واستُدعي أطباء إلى مستشفيات في الرياض السبت للتعامل مع "حالة طوارئ خطيرة"، بحسب مصادر طبية.

وقال طبيب في الرياض لوكالة فرانس برس إن "الأعداد تفوق بكثير أي شيء رأيته هنا من قبل"، مشيرا إلى أن بعض المعتمرين وصلوا إلى المستشفى وهم ملطّخون بالدماء.

وأشار إلى أن "المرضى كانوا يعانون إصابات شديدة في الأطراف، وشظايا زجاج مغروسة في وجوههم وعيونهم"، لافتا إلى "أربعة أشخاص على الأقلّ تعرضوا لانهيارات عصبية حادّة".

واليوم الأحد، أفادت هيئة الطيران المدني السعودية بتسجيل إصابات نتيجة "الاعتداء الجديد" الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض اليوم.

وقالت الهيئة الحكومية في بيان "تعرّض مطار الملك خالد الدولي بالرياض لاعتداء جديد عصر اليوم الأحد"، موضحة أنه "نتج عن الاعتداء إصابات، وجارٍ استكمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق، بالتنسيق مع الجهات المختصة".

الأخبار الشرق الاوسط

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.