زاكروس - أربيل
أُصيب عدد من المواطنين، إثر تصاعد التوتر الأمني في مدينة الحسكة بكوردستان سوريا، ليل أمس الخميس/الجمعة، جراء تدخل القوات الأمنية لفض احتجاجات شعبية شهدتها المدينة، بالتزامن مع دعوات إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد.
وشهدت المدينة حالة من الاحتقان نتيجة تظاهرات سابقة نظمها قاطنون في حي "غويران" وترديد بعض المشاركين هتافات مناهضة للكورد، - حسب تسجيلات مصوّرة-
فيما أقدم عدد من الأشخاص أثناء فعالية أقامتها إدارة المدينة لرفع العلم في "ساحة السلام" وسط الحسكة، على تحطيم اللوحة التعريفية للساحة (المدونة بلغات عدة منها الكوردية)، وعمدوا إلى تكسير كاميرات المراقبة المحيطة بالموقع، والاعتداء على عناصر من قوى الأمن الداخلي، الأمر الذي أثار موجة غضب واستياء واسعة بين الأهالي، وبدأ الشباب الكورد بالخروج إلى الشوارع استنكاراً للأعمال التخريبية، ما أدى إلى تأزم الموقف وانفجار احتجاجات ليلية، وسط انتشار قوات الأمن العام وإطلاق نار في الهواء، ما أسفر عن إصابة عدد من الأهالي الكورد الذين كانوا بالقرب من دوار الحمامة، - حسب ما أفاد به مراسل فضائية كوردستان.
وتزامن ذلك مع وصول تعزيزات أمنية إلى المنطقة، وفرض قيود على حركة الدخول والخروج من حي غويران، وإغلاق جسر البيروتي والسوق وسط المدينة، في ظل استمرار حالة الاستنفار والتوتر في عدد من المواقع.
وفي هذا السياق، دعا ناشطون وكذلك وجهاء المنطقة، الأهالي إلى الابتعاد عن الساحات والشوارع والعودة إلى منازلهم وأحيائهم، محذرين من الانجرار وراء الاستفزازات أو الدخول في مواجهات قد تؤدي إلى اتساع دائرة التوتر. مشدّدين على ضرورة التحلي بالوعي وضبط النفس، وتجنب أي خطوات من شأنها إثارة الفتنة أو تهديد السلم الأهلي والاستقرار في محافظة الحسكة. والعودة إلى منازلهم وأحيائهم، محذرين من الانجرار وراء الاستفزازات أو الدخول في مواجهات قد تؤدي إلى اتساع دائرة التوتر. مشدّدين على ضرورة التحلي بالوعي وضبط النفس، وتجنب أي خطوات من شأنها إثارة الفتنة أو تهديد السلم الأهلي والاستقرار في محافظة الحسكة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن