زاكروس - أربيل
صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هجومه على الأمريكيين من أصول صومالية، واصفا إياهم بأنهم يشكلون تهديدا لولاية مينيسوتا، في أحدث حلقة من خطاب يصفه منتقدون بأنه معاد للصوماليين والمسلمين، وذلك بعد ساعات من وصفه المرشح المسلم لمجلس الشيوخ عبدول السيد بأنه راديكالي متطرف.
وكتب ترامب على منصته "تروث سوشال" أن مينيسوتا، "التي كانت عظيمة في يوم من الأيام، أصبحت تحت سيطرة المهاجرين الصوماليين".
وأضاف أن "الولاية تشهد عنفا وجرائم قتل وفوضى في جميع أنحاء الولاية"، مضيفاً "يجب على سكان مينيسوتا أن يكافحوا ذلك"، ودعا سكانها إلى مكافحة ذلك، كما حثّ السلطات المحلية على طلب تدخل اتحادي.
وينتقد المدافعون عن الحقوق المدنية الخطاب الذي ينتهجه الرئيس الجمهوري تجاه الأقليات والمهاجرين، بما في ذلك وصفه للصوماليين في الماضي بأنهم "قمامة".
وردّ المدعي العام لولاية مينيسوتا، كيث إليسون، على المنشور قائلا إن الصوماليين "جيراننا، وهم جزء من مينيسوتا"، مؤكدا أن الولاية التي يعرفها ويحبها "أكبر بكثير من هذا التعصب".
وفي منشور آخر في وقت متأخر من يوم الأربعاء المنصرم، وصف ترامب عبدول السيد، وهو مسلم ومرشح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيجان بأنه "راديكالي متطرف" و"متعاطف مع الإرهابيين"، وعبر في الوقت نفسه عن دعمه للمرشح الجمهوري مايك روجرز.
وقال الديمقراطيون إن خطاب ترامب يهدف إلى صرف انتباه الناخبين عن تداعيات سياساته مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر تشرين الثاني.
وعلق السيد، الذي تعرض لهجمات معادية للمسلمين من جمهوريين آخرين، بالقول أمس الخميس "إنه يعتقد أن بإمكانه استغلال اسمي وديني لتشتيت انتباهنا عن المعاناة التي تسببها لنا سياساته عند محطات الوقود، وفي متاجر البقالة، وعند عيادة الطبيب".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن