Erbil 28°C الخميس 08 تشرين الأول 21:12

ترامب: لن نشنّ هجوماً على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي

زاكروس - أربيل

تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس عن "نقاشات مثمرة" مع إيران رغم تعثّر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، مع استبعاده شنّ هجوم جديد عليها قبل انتخابات منتصف الولاية المقررة في الولايات المتحدة في تشرين الثاني.

وكتب ترامب على منصته تروث سوشال "نجري نقاشات مثمرة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

أضاف "أريد أن أوضح للجميع أنه في وقت تعاني إيران وضعا سيئا للغاية، اقتصاديا وعسكريا، وفي حين سيبقى الحصار (البحري الأميركي) مفروضا بقوة كاملة... لن نشنّ هجوما على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي التي ستجرى في الولايات المتحدة في الثالث من تشرين الثاني ".

وقال إن "النفط يتدفق بأعداد قياسية من البراميل عبر مضيق هرمز، 22 مليون برميل الليلة الماضية لوحدها، من دون أن يخرج برميل من إيران أو يدخلها!".

وأتت تصريحات ترامب فيما واصلت أسعار النفط الخام ارتفاعها الخميس، بعد تقرير أفاد بأن البيت الأبيض يدرس تنفيذ ضربات على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة.

وقرابة الساعة 15,30 بتوقيت غرينتيش، سجّل سعر برميل برنت بحر الشمال 105,54 دولار، بزيادة قدرها أكثر من خمسة في المئة، بينما وصل سعر خام غرب تكساس الوسيط الى 92,90 دولارا.

وكانت أسعار النفط بدأت الأسبوع على تراجع في ظل مؤشرات إلى عودة الصادرات النفطية من الشرق الأوسط إلى مستويات ما قبل الحرب، واتفاق دول مجموعة السبع على سحب كميات من مخزوناتها الإستراتيجية.

غير أن التوتر عاد إلى الأسواق مع تصعيد طهران ضرباتها على ناقلات النفط في مضيق هرمز، ونفي الحوثيين تأكيدات الحكومة اليمنية بأن قواتها تحرز تقدما في هجومها المضاد لاستعادة مناطق سيطروا عليها، فيما حذّر مسؤولون كبار في قطاع النفط من تراجع المخزونات العالمية إلى مستويات مقلقة.

وفي ظل كل هذه المخاوف، أفادت مجلة "ذي أتلانتيك" الأربعاء أن البيت الأبيض طلب من البنتاغون وضع خيارات لضرب أهداف في إيران قبل انتخابات منتصف الولاية التي قد يخسر فيها حزب ترامب الجمهوري غالبيته في الكونغرس.

وجاء في التقرير أن حجم الضربات وأهدافها لا تزال موضع نقاش، مشيرا إلى أن عملية أوسع نطاقا قد تكون قيد الإعداد لما بعد الانتخابات.

وبحسب المجلة، لا يعتقد مؤيدو هذه الضربات حتى أنها سترغم إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات أو إعادة فتح مضيق هرمز، لكنهم يأملون أن تشكل عرض قوة قبل الانتخابات.

من جانبه، أفاد موقع "أكسيوس" استنادا إلى مصادر لم يسمها، أن القرار النهائي لم يتخذ بعد لكن "إذا استؤنفت معارك على نطاق واسع، فستتضمن قصفا مكثفا على البنى التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية".

الأخبار العالم

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.