زاكروس - أربيل
أعلنت باكستان وتركيا في بيان مشترك مع السعودية الاثنين، أنهما ستنشران "قوات وقدرات عسكرية" في المملكة في ظل التصعيد بينها وبين الحوثيين في اليمن، بموجب اتفاقية دفاع وقّعت قبل نحو شهرين.
وعقدت الدول الثلاث اجتماعا طارئا في الرياض "لبحث التطورات الأمنية والتهديدات التي تواجه السعودية"، تقرر خلاله "الانتقال الفوري إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها وسرعة نشرها في المملكة... بما يعزز الجاهزية والتكامل العسكري والقدرة الجماعية على مواجهة التهديدات والتصدي لها".
ووقعت السعودية وباكستان وتركيا في آب ، "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" التي تضمنت بندا يعدّ الاعتداء على أي منها اعتداء عليها جميعا.
وصدر البيان المشترك الاثنين باسم "حلف مكة الدفاعي"، وهي تسمية تعتمد للمرة الأولى منذ الاتفاقية.
وعقدت الدول الثلاث اجتماعا طارئا في الرياض "لبحث التطورات الأمنية والتهديدات التي تواجه السعودية"، تقرر خلاله "الانتقال الفوري إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها وسرعة نشرها في المملكة... بما يعزز الجاهزية والتكامل العسكري والقدرة الجماعية على مواجهة التهديدات والتصدي لها".
وأكدت الدول الثلاث "أن أمن كل دولة طرف هو جزء لا يتجزأ من الأمن الجماعي للدول الثلاث".
وكتب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان على منصة "اكس" أنّ الاجتماع أكّد "تضامن ووقوف دولنا صفا واحدا لمواجهة الاعتداءات الآثمة" التي استهدفت السعودية، و"تفعيل الردع الجماعي ضد هذه الاعتداءات".
وانهارت في تموز هدنة بدأت قبل أربع سنوات في اليمن حيث تقود السعودية تحالفا داعما للحكومة المعترف بها دوليا، في مواجهة الحوثيين.
ومذاك، كثّف الحوثيون هجماتهم على السعودية، مستهدفين منشآت نفطية وعسكرية على وجه الخصوص. كما أعلنوا فرض حصار بحري على موانئ البحر الأحمر للمملكة، أكبر مصدّر للخام في العالم. في المقابل، يتهم الحوثيون السعودية بشنّ غارات جوية على مناطق سيطرتهم.
والإثنين، أعلن التحالف مشاركته عبر ضربات جوية في الهجوم ضد الحوثيين الذي أطلقته الحكومة اليمنية الأحد تحت اسم "فجر اليمن".
في المقابل، أعلن الحوثيون خلال اليومين الماضيين استهداف منشآت لشركة أرامكو النفطية حول الرياض، بعد أسبوعين من ضربهم خزان وقود للمجموعة العملاقة قرب مطار العاصمة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن