Erbil 28°C الإثنين 07 أيلول 20:35

إسرائيل تهدد بشن "حرب شاملة" على السلطة الفلسطينية

زاكروس - أربيل

هددت إسرائيل الاثنين بشنّ "حرب شاملة" ضد السلطة الفلسطينية في حال أقدمت على التحضير لهجوم ضد القوات الإسرائيلية أو المستوطنات، على غرار الهجوم الذي شنته حركة حماس في السابع من تشرين الأول 2023.

وجاءت تصريحات وزير الدفاع يسرائيل كاتس بعد هجوم طعنا وقع في شمال الضفة الغربية المحتلة أدى إلى إصابة شخص قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي قتل منفذ الهجوم وهو فلسطيني.

وتسيطر إسرائيل الضفة الغربية منذ العام 1967، وتشهد المنطقة تصاعدا كبيرا في أعمال العنف منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة عقب هجوم حركة حماس غير المسبوق على إسرائيل في السابع من تشرين الأول 2023.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في بيان "إذا حدث تغيير في التوجه، وبدأت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية والهيئات المرتبطة بها بشن هجوم إرهابي على غرار هجوم 7 (تشرين الأول) ضد قوات الجيش الإسرائيلي والمستوطنات اليهودية، أو إذا تأكدنا بشكل قاطع من أنها على وشك تنفيذ مثل هذا الهجوم، فقد وجّه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وأنا الجيش الإسرائيلي بالاستعداد لشن حرب شاملة".

وبحسب بيان كاتس فإن هذه الحرب ستستهدف "القيادة العليا للسلطة وأجهزتها والهيئات المرتبطة بها" والتي تتخذ من رام الله في وسط الضفة الغربية مركزا لها.

كما شمل تهديد كاتس "جميع البنى التحتية الإرهابية" في المنطقة.

وأضاف البيان أن الحملة الشاملة ضد السلطة ستنفذ عن طريق "الاغتيالات التي ستستهدف كبار المسؤولين، وإجلاء السكان من المدن والقرى التي تنطلق منها الأنشطة الإرهابية، والقضاء على الإرهابيين، وتدمير جميع البنى التحتية للإرهاب في تلك الأماكن".

وبحسب البيان فإن هذه العملية ستحاكي "المناطق الأمنية" التي يعمل فيها الجيش الإسرائيلي في كل من غزة وجنوب لبنان وعدد من مخيمات شمال الضفة الغربية التي هُجّرت.

من جانبه، قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني (برلمان منظمة التحرير الفلسطينية) روحي فتوح إن تصريحات كاتس تكشف "الطبيعة العدوانية والعنصرية للحكومة الإسرائيلية".

وأضاف في بيان أن التصريحات "تؤكد أنها لا تبحث عن شريك للسلام، بل عن وقود دائم للصراع ونشر الفوضى وعدم الاستقرار".

 

الأخبار الشرق الاوسط

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.