زاكروس - أربيل
استذكر الرئيس مسعود بارزاني اليوم الثلاثاء، جريمة أنفال بادينان والتي أسفرت عن إبادة وفقدان وتشريد آلاف المواطنين الكوردستانيين، فضلاً عن تدمير وتسوية مئات القرى بالأرض، وفيما أشار إلى أن الهدف الرئيسي للنظام من هذه الجريمة الكبرى كان التغيير الديموغرافي في كوردستان، وتطبيق سياسة الأرض المحروقة، أكد أن الإرادة الفولاذية لشعب كوردستان في البقاء والتحرر هي التي انتصرت.
وشدد الرئيس بارزاني على أنه من واجب الدولة العراقية تعويض شعب كوردستان عن كافة الجرائم والانتهاكات التي ارتُكبت بحقه.
وفيما يلي نص الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
استمراراً لسلسلة جرائم النظام العراقي السابق في القرن العشرين، قام النظام العراقي في الفترة من 25 آب 1988 وحتى 6 أيلول 1988، بشن حملة لاإنسانية استهدفت جزءاً كبيراً من مناطق وقرى منطقة بادينان الأبية. وفي تلك المؤامرة، نُفذت جرائم القصف الكيميائي، والاعتقال، والقتل، والترحيل القسري، والأنفال بحق المواطنين الأبرياء من قبل قوات النظام العراقي آنذاك.
وأسفرت تلك الجريمة النكراء عن إبادة وفقدان وتشريد آلاف المواطنين الكوردستانيين، فضلاً عن تدمير وتسوية مئات القرى بالأرض.
لقد كان الهدف الرئيسي للنظام من هذه الجريمة الكبرى هو التغيير الديموغرافي في كوردستان، وتطبيق سياسة الأرض المحروقة، وكسر إرادة شعب كوردستان. إلا أن الإرادة الفولاذية لشعب كوردستان في البقاء والتحرر هي التي انتصرت، وكان الأعداء والمجرمون هم الذين سقطوا وأصبحوا عبرة للتاريخ.
في الذكرى الثامنة والثلاثين لجريمة أنفال بادينان، نبعث آلاف التحايا إلى الأرواح الطاهرة لشهداء أنفال بادينان وگرميان وبارزان وسائر شهداء طريق حرية كوردستان. وفي هذه الذكرى الأليمة، نؤكد أن من واجب الدولة العراقية تعويض ضحايا جميع تلك الجرائم والانتهاكات التي ارتكبت بحق شعب كوردستان.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن