زاكروس - أربيل
أكد أنور قرقاش، مستشار الرئيس الإماراتي، أن استهداف طهران لدول الخليج لم يحقق أهدافه، بل أدى إلى تعميق مأزق إيران وزيادة عزلتها، داعيًا إلى إشراك دول الخليج في أي جهود تهدف إلى التهدئة والتوصل إلى مخرج سياسي للحرب.
وقال قرقاش، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس" اليوم الثلاثاء "مع انتقال المواجهة الأميركية الإيرانية إلى مرحلة جديدة، تتسم بتصعيد الضغط الاقتصادي، وإنهاء محاولات الهيمنة على مضيق هرمز، وتجاوز مرحلة مذكرة التفاهم، نعيد التأكيد أن العدوان الإيراني على دول الخليج العربية أخطأ الهدف؛ إذ عمّق مأزق طهران، وكان خيارًا استراتيجيًا آثمًا زاد من عزلتها وأضعف موقفها".
وأضاف أن "السبيل إلى الخروج من هذه الحرب لا يمر عبر استهداف دول الخليج العربية، بل عبر العمل معها بما يهيئ للتهدئة والبحث عن مخرج سياسي للحرب".
وكشف وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أمس الاثنين عن خطط واشنطن لـ"خنق" إيران اقتصاديا، والتي تشمل تهديدات بفرض عقوبات أميركية ثانوية، محذرا من عواقب وخيمة قد تواجهها الدول التي ترفض الانضمام إلى حملة الضغط على طهران.
وقال بيسنت خلال مؤتمر صحافي "هدفنا في مختلف أنحاء العالم قطع كل شريان اقتصادي يُبقي هذا النظام الاستبدادي قائما، إلى أن تصبح طهران وحدها".
وأضاف "سنحاسب الجميع، وهذه هي سياسة الخنق الاقتصادي التي نستهدف بها هذا النظام".
وشدد على أن الدول التي لا تنضم إلى العقوبات الأميركية "ستشارك إيران عزلتها"، موضحا أن الرئيس دونالد ترامب يُجري اتصالات مع قادة دول حول العالم لحثهم على وقف تعاملاتهم مع طهران.
وأوضح بيسنت أن "أي جهة تسهّل عمليات غسل الأموال لحساب إيران سيتم استبعادها من نظام الدولار الأميركي. لقد بدأ العدّ التنازلي للتو".
وأفادت وزارة الخزانة في بيان بأنها أصدرت "قرارات تطال خمسة قطاعات مهمة هي الأصول الرقمية، والتكنولوجيا، والذهب، والطيران، والشحن البحري، يستخدمها النظام الإيراني لمحاولة دعم اقتصاده المتداعي".
واندلعت الحرب في الشرق الأوسط حين شنت الولايات المتحدة وإسرائيل موجة واسعة من الغارات على إيران في 28 شباط ، مما أدى إلى رد إيراني في أنحاء مختلفة من المنطقة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن