زاكروس - أربيل
أكد المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني، محمود محمد، اليوم السبت (8 آب 2026)، تكثيف الجهود لتشكيل الكابينة الحكومية الجديدة بالإقليم وتفعيل عمل برلمان كوردستان، مشدداً على أن مبادرة الرئيس مسعود بارزاني "كانت واضحة للجميع ورسالة مفادها: هناك دائماً طريق للحل إذا توفرت الإرادة الصادقة، وتهدف إلى كسر الجمود السياسي الحالي. ولقد قمنا بزيارة جميع الأطراف السياسية التي أبدت استعدادها للحوار، من أجل إيجاد مخرج للأزمات وتجاوز العقبات بروح المسؤولية الوطنية".
وقال محمد في تصريحات للصحفيين بينهم مراسل زاكروس بشأن جهود تشكيل الحكومة العاشرة بإقليم كوردستان وتفعيل البرلمان: "لقد كثفنا جهودنا وما زلنا مستمرين في ذلك، لأننا نرى ضرورة قصوى لإزالة العقبات التي تعترض طريق تشكيل الكابينة الوزارية وتفعيل دور برلمان كوردستان. نحن نسعى جاهدين للوفاء بالثقة التي منحها شعب كوردستان للأطراف السياسية وللحزب الديمقراطي الكوردستاني، من أجل المضي قدماً في عملية تشكيل الحكومة وتنشيط العمل البرلماني"، مبيناً: "نأمل أن نشهد هذا العام أخباراً سارة بهذا الخصوص".
ورداً على سؤال بشأن الاجتماع مع الأطراف السياسية الكوردستانية، أوضح: "يجب أن تكون الاجتماعات المقبلة، قياساً باللقاءات العديدة السابقة، اجتماعات منتجة وتتمخض عن نتائج ملموسة. لا ينبغي أن يكون الهدف هو الاجتماع من أجل الاجتماع فقط، بل يجب أن تصب هذه اللقاءات في اتجاه تقديم شيء حقيقي وعملي لشعب كوردستان. ونحن في الحزب الديمقراطي الكوردستاني لدينا قناعة راسخة بضرورة وجود نتائج فعلية بعد كل حوار".
وحول نتائج الاجتماعات الحزبية للديمقراطي الكوردستاني، أشار محمد إلى أن "اجتماعاتنا الدورية مع عدد من المكاتب التنظيمية كانت من أجل إسداء التوجيهات اللازمة التي تهدف لمراجعة أسلوب عملنا بما يتناسب مع الواقع والمتغيرات والفضاء السياسي والاجتماعي"، متابعاً: "لن تتوقف جهودنا من أجل تذليل العقبات، وأعتقد أنها ستثمر عن نتائج".
وفي السياق، عدّ المتحدث باسم الحزب، مبادرة الرئيس مسعود بارزاني "تهدف بالأساس إلى كسر الجمود السياسي الحالي. ولقد قمنا بزيارة جميع الأطراف السياسية التي أبدت استعدادها للحوار، والهدف هو إيجاد مخرج للأزمات وتجاوز العقبات بروح المسؤولية الوطنية"، مبيناً أن "مبادرة الرئيس بارزاني كانت واضحة للجميع ورسالة مفادها: هناك دائماً طريق للحل إذا توفرت الإرادة الصادقة".
وتطرق محمد إلى تصريحات محافظ كركوك، وشدد على أنها "لم تكن دقيقة وكانت غير متناسبة مع وضع كركوك وسياسات جميع الأطراف السياسية، لافتاً إلى أن "كركوك مدينة للتعايش المشترك بين جميع المكونات القومية والدينية ولكن بهوية كوردستانية. ويجب على الجميع التحلي بالمسؤولية لضمان استقرار المدينة ومنع حدوث أي توترات قد تؤثر على هذا التعايش، حيث تمثل كركوك عاملاً مهماً في استقرار الفضاء السياسي العراقي بشكل عام، لذا يجب التعامل مع ملفها بحكمة وحذر وبالاستناد إلى القوانين والدستور ومراعاة جميع الجوانب خاصة في التصريحات الصادرة عن أشخاص يشغلون المناصب".
ومضى بالقول: "لقد ارتأينا تغيير آلية العمل في بغداد من خلال تأسيس مركز قيادي في بغداد برئاسة هوشيار زيباري، والمركز يتمتع بصلاحيات أوسع، سواء من الناحية السياسية أو الإدارية أو الحزبية، ليكون قادراً على اتخاذ القرارات اللازمة والتعامل بفاعلية وواقعية مع الملفات المشتركة بين الإقليم وبغداد".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن