زاكروس - وكالات
تعرضت ناقلة نفط تابعة لشركة أدنوك الإماراتية لهجوم في مضيق هرمز دون وقوع إصابات، وفق ما أعلنت الإمارات العربية المتحدة السبت محملة إيران المسؤولية.
مع اندلاع الحرب عقب غارات أميركية إسرائيلية على إيران في الثامن والعشرين من شباط/فبراير، أغلقت طهران مضيق هرمز الذي يمرّ عبره في أيام السلم خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز المسال. وأدى ذلك إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط.
ودانت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان "الهجوم الإيراني العدواني الذي استهدف ناقلة تابعة لشركة أدنوك بصاروخ أثناء عبورها مضيق هرمز، دون تسجيل أي إصابات".
وكانت أدنوك، وهي شركة بترول أبوظبي الوطنية، قالت الجمعة في بيان إنه منذ اندلاع الحرب، تعرضت 15 من سفنها لهجمات في مضيق هرمز، بما في ذلك ثلاث سفن هذا الأسبوع وحده.
تسعى إيران حاليا إلى فرض رسوم على السفن التي تمر عبر المضيق، الأمر الذي ترفضه الولايات المتحدة، في وقت تجري طهران محادثات مع مسقط بشأن ترتيبات الممر الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي السبت إنّ المحادثات مع سلطنة عمان "تقترب من مراحلها النهائية"، لكنه حذّر من أنّ "هذا ليس مؤشرا على إعادة فتح مضيق هرمز".
وأضاف أنّ "إعادة فتح مضيق هرمز تخضع لشروط أخرى ولتعويض عن انتهاك مذكرة التفاهم من قبل الولايات المتحدة"، في إشارة إلى المذكرة التي أبرمتها الولايات المتحدة وإيران في حزيران/يونيو لإنهاء الحرب. إلا أن الطرفين استأنفا الأعمال الحربية في مطلع تموز/يوليو. ورغم توقف الضربات في الأيام الأخيرة، لم تحقق واشنطن وطهران أي اختراق نحو اتفاق نهائي.
من جانبه، أكد الحرس الثوري الإيراني أنّ "فتح مضيق هرمز له آليته الخاصة ولا علاقة له بالمفاوضات بين إيران وسلطنة عمان".
وقال إنّ "العدو مُجبر على قبول شروط إيران لفتح المضيق والامتناع عن التدخل الذي يقوم به حاليا في المفاوضات - التي أوشكت على الانتهاء - بين إيران وعمان ودول أخرى".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن