Erbil 28°C الأحد 05 تموز 15:50

الصين وروسيا تستعدان لإجراء مناورات بحرية مشتركة

زاكروس - وكالات

أعلنت الصين وروسيا اليوم الأحد (5 تموز 2026) أنهما ستجريان مناوراتهما البحرية المشتركة السنوية قبالة سواحل الصين، على أن تبدأ الاثنين بحسب ما أعلنت موسكو.

ترتبط موسكو وبكين بعلاقات اقتصادية ودبلوماسية وثيقة. ونفّذت القوات الصينية والروسية مناورات مشتركة منتظمة في السنوات الأخيرة، في شراكة تنظر إليها حكومات غربية وبعض الحكومات الأخرى بعين الريبة في ظل استمرار الحرب الروسية في أوكرانيا.

وستشارك القوات البحرية للبلدين في مناورات "البحر المشترك 2026" في "المياه والمجال الجوي" قبالة تشينغداو، وهي ميناء عسكري رئيسي ومنتجع ساحلي في شرق الصين، حسبما ذكر بيان لوزارة الدفاع الصينية.

وأضاف البيان "بعد المناورات، ستقوم بعض القوات من كلا الجانبين بدورية بحرية مشتركة في مناطق ذات صلة من المحيط الهادئ".

وتابع البيان "يهدف هذا الترتيب... إلى الاستجابة المشتركة للتحديات الأمنية وحماية السلام والاستقرار الإقليميين".

وقالت قيادة المنطقة الشمالية بالجيش الصيني في بيان منفصل إن مدمرتين وفرقاطة وغواصة وسفينة إمداد وسفينة إنقاذ ستشارك في المناورات.

وأفاد البيان بأن جميع القوات المشاركة وصلت بالفعل إلى تشينغداو.

وأوضح أن المناورات ستشمل مهام الاستطلاع، والدفاع الجوي والصاروخي، وتنفيذ ضربات ضد أهداف سطحية.

وأعلن الأسطول الروسي في المحيط الهادئ في بيان أن التدريبات ستُجرى في الفترة من 6 إلى 13 تموز/يوليو في البحر الأصفر الفاصل بين الصين وشبه الجزيرة الكورية.

وأفاد البيان الذي أوردته وكالات الأنباء الروسية، أن المناورات ستتضمن كذلك عمليات إنقاذ مشتركة، و"مهام لمكافحة الغواصات والدفاع الجوي"، فضلا عن تدريبات على المدفعية.

وأضاف البيان أن طرادا روسيا، وفرقاطة، وغواصة تعمل بالديزل، وسفينة إنقاذ، وصلت إلى ميناء تشينغداو قبيل انطلاق المناورات.

وفي كلمة ألقاها في حفل أقيم في تشينغداو، قال الأدميرال الروسي سيرغي سينكو إن مناورات "البحر المشترك 2026" تهدف إلى "تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين بلدينا" وضمان "السلام والاستقرار" في المنطقة، حسبما نقلت عنه وكالة تاس للأنباء.

تأتي هذه المناورات بعد نحو شهرين من زيارة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين.

وصرح بوتين آنذاك بأن العلاقات بلغت "مستوى غير مسبوق"، بينما أشاد الرئيس الصيني شي جينبينغ بالشراكة "الراسخة" بين البلدين.

وتجري بكين وموسكو مناورات "البحر المشترك" منذ 2012، وأعقبت مناورات العام الماضي قرب ميناء فلاديفوستوك بشرق روسيا دوريات مشتركة في المحيط الهادئ.

ولم تعلن الصين إدانتها الغزو الروسي لأوكرانيا المستمر منذ 2022، لكنها تؤكد على حيادها وتدعو باستمرار إلى محادثات سلام.

ويعتقد العديد من حلفاء أوكرانيا الغربيين، ومن بينهم الولايات المتحدة، أن بكين قدمت دعما للمجهود الحربي الروسي.

 

الأخبار العالم

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.