زاكروس - وكالات
شنت روسيا هجوما بمئات الطائرات المسيرة وعشرات الصواريخ على العاصمة الأوكرانية كييف فجر اليوم الخميس (2 تموز 2026)، مما أدى إلى تدمير مبان سكنية ومقتل 17 شخصا على الأقل وإصابة العشرات.
وهزت انفجارات متعددة المباني ودوت أصداؤها في أرجاء العاصمة طوال الليل، وهرع آلاف السكان إلى الملاجئ ومحطات قطارات الأنفاق. وكان هذا ثاني أعنف هجوم روسي على كييف هذا العام.
وحذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في وقت سابق من احتمال وقوع هجوم ليلي على البلاد، واختصر فترة بقائه في العاصمة الأيرلندية دبلن التي كان يزورها مساء أمس الأربعاء.
وأفاد سلاح الجو الأوكراني بأن روسيا أطلقت 74 صاروخا و496 طائرة مسيرة خلال الهجوم. وأسقطت وحدات الدفاع الجوي معظمها، إلا أن 25 صاروخا باليستيا و12 طائرة مسيرة أصابت 33 موقعا.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في منشور على تطبيق تيليجرام إن "هجومها المكثف" الذي نُفذ باستخدام أسلحة بعيدة المدى عالية الدقة أُطلقت من الجو والبر والبحر إلى جانب طائرات مسيرة استهدف منشآت عسكرية ومنشآت للطاقة، فضلا عن مطارات في كييف ومواقع أخرى.
وأضافت الوزارة أن الهجوم جاء ردا على الهجمات الأوكرانية التي استهدفت بنية تحتية مدنية داخل روسيا. وأشارت إلى أن روسيا أسقطت 327 طائرة مسيرة خلال الليل.
وقالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية إنها استهدفت خلال الليل مصفاة نفط في مدينة كستوفو بمنطقة نيجني نوفجورود الروسية. وفي المقابل، قال جليب نيكيتين حاكم منطقة نيجني نوفجورود إن شخصا قتل وأصيب أربعة آخرون في هجوم بطائرة مسيرة ألحق أضرارا بمنشأة صناعية.
وأعلن فيتالي كليتشكو رئيس بلدية كييف غدا الجمعة حدادا عاما في المدينة. وقال إن الأضرار لحقت بجميع أنحاء المدينة التي يبلغ عدد سكانها حوالي ثلاثة ملايين نسمة، حيث دمرت بعض المباني.
وواصلت فرق الإنقاذ العمل بين أنقاض مبنى كان يتألف من تسعة طوابق على الضفة اليسرى لنهر دنيبرو الذي يقسم المدينة،وذلك مع بزوغ فجر اليوم، في حين اندلعت حرائق في أنحاء متفرقة من حوله.
وأفاد مسؤولون في المدينة بإصابة نحو 90 شخصا، بينهم أطفال ومسعفون وسائقون في مركز إسعاف، وأن بعض الأشخاص ما زالوا محاصرين داخل مبان سكنية لحقتها أضرار.
وبينما دوت صفارات الإنذار من الغارات الجوية في أرجاء المدينة، اكتظت محطات قطارات الأنفاق بأفراد يحملون أطفالهم وأمتعتهم وخيامهم وحيواناتهم الأليفة.
ونشرت الجارة بولندا، العضو في كل من حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، طائرات مقاتلة لفترة وجيزة اليوم الخميس كإجراء احترازي.
وقالت القوات المسلحة الفنلندية في منشور على منصة إكس إنها فرضت لفترة وجيزة منطقة حظر طيران مؤقتة فوق الجزء الشرقي من خليج فنلندا، قبل أن ترفعها في وقت لاحق.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن