زاكروس - أربيل
قال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، ديفيد منسر الخميس إن بلاده لن تسحب قواتها من جنوب لبنان إلا بعد نزع سلاح حزب الله، في وقت يخوض البلدان محادثات بوساطة أميركية في واشنطن.
وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في 2 آذار، بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي. وردّت إسرائيل بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان فيما تحتل قواته قرى جنوبية.
وصرح منسر خلال إحاطة للصحافيين "لن نسحب قواتنا من جنوب لبنان ما دام حزب الله يشكل تهديدا، ولم يُنزع سلاحه ولم يُجرّد من قدراته العسكرية".
ومنذ نيسان، انخرط لبنان تحت ضغط أميركي في محادثات مباشرة مع اسرائيل، بهدف وقف الحرب الأخيرة التي اندلعت بين حزب الله وإسرائيل .
ومن المقرر أن تختتم الخميس الجولة الأخيرة من المفاوضات التي تستمر ثلاثة أيام.
وتعليقا على المفاوضات، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن البلدين على وشك التوصل إلى "التزام نوايا".
وردا على سؤال حول المحادثات، قال منسر "نؤكد بوضوح تام أن مسؤوليتنا هي تجاه مواطنينا في الشمال وإسرائيل بأكملها، ولن نسمح لأي قوة إرهابية بالاقتراب من حدودنا، ما يعني أن أي إعادة انتشار لقوات الجيش الإسرائيلي ستأتي بعد نزع السلاح من جنوب لبنان ونزع سلاح حزب الله، وليس قبل ذلك".
وتابع "لقد مررنا بهذا الوضع عام 2024" مضيفا "كان من المفترض نزع سلاح حزب الله، لكن ذلك لم يحدث".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن