زاكروس - أربيل
أعلنت الولايات المتحدة، فرض حزمة من العقوبات تستهدف تقويض الشبكات المرتبطة بتمويل تنظيم داعش.
وأوضحت الخارجية الأميركية في بيان اليوم الثلاثاء، أنه: أستهداف شبكات مالية لتنظيم داعش في أوروبا والشرق الأوسط وغرب إفريقيا، فيما اشارت الى أن تلك الشبكات التي مكنت تنظيم داعش من تحويل الاموال عبر الحدود امتدت من فرنسا وسوريا إلى تركيا ونيجيريا.
وقالت الخارجية الاميركية في بيان: إن "الولايات المتحدة بقيادة الرئيس ترامب، تعمل على تفكيك قدرة داعش على تمويل الإرهاب في جميع أنحاء العالم، وتقطع خطوط الإمداد المالي العالمية التي تمكّن داعش من تمويل الهجمات، ودعم فروعها الإقليمية، وتهديد المدنيين، بمن فيهم الأقليات الدينية".
واضافت أن "عمليات التعيين أستهدفت ثلاثة أفراد وستة كيانات تعمل في جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وغرب إفريقيا، الذين مكنوا تنظيم داعش من تحويل الأموال عبر الحدود، مما يكشف عن شبكة تمتد من فرنسا وسوريا إلى تركيا ونيجيريا".
وأشارت إلى أن "هذه الإجراءات تعكس الضغط المتواصل الذي تمارسه الولايات المتحدة على تنظيم داعش، الذي يواصل توسيع نطاق عملياته والاعتماد على الوسطاء الماليين لربط شبكته العالمية".
وبيّنت أن "من بين المدرجين على القائمة وسيط مقيم في فرنسا، قدم معلومات حول استخدام المتفجرات لأنصار داعش، وعامل مقيم في سوريا استخدم العملات المشفرة، لتحويل الأموال نيابة عن شركاء داعش في عدة دول من بينها الولايات المتحدة، ووسيط مقيم في نيجيريا عملت شركات الصرافة التابعة له كقنوات لتمويل داعش".
واوضحت أن "الولايات المتحدة تؤكد مجدداً شراكتها القوية مع نيجيريا، التي انضمت إلى الولايات المتحدة في عملية 16 مايو 2026 التي أسفرت عن مقتل أبو بلال المنكي، الرجل الثاني في تنظيم داعش"، لافتة إلى أن "الولايات المتحدة ستواصل استخدام جميع الأدوات الدبلوماسية والقانونية المتاحة لمحاسبة داعش وأنصارها، أينما كانوا وكيفما كانت مصادر تمويلهم. ونؤكد التزامنا الكامل بحماية أرواح الأمريكيين، والدفاع عن الأقليات الدينية، والعمل مع الشركاء الدوليين للقضاء على الخطر الذي يشكله داعش على السلام والأمن العالميين".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن