زاكروس - أربيل
نفت قيادة العمليات المشتركة العراقية وجود أي قواعد أو قوات غير مصرح بها على أراضي البلاد، موضحةً أن ما يُتداول بشأن وجود قاعدة عسكرية إسرائيلية سرية "يعود لحادثة اشتباك وقعت في آذار الماضي، حيث أجبرت القوات الأمنية مفارز مجهولة على الانسحاب". وأكدت القيادة استمرار عمليات التفتيش الدوري للمناطق الصحراوية والحدود.
وقالت القيادة في بيان: "نتابع باهتمام كبير ما يتم تداوله من تصريحات وأخبار بشأن وجود قواعد وقوات غير مصرح بها على الأراضي العراقية، وتحديداً في صحراء كربلاء شرق النخيب والنجف، وسبق أن أكدنا أن الأمر يتعلق بحادثة وقعت بتاريخ 5/3/2026، حيث تحركت قوة أمنية عراقية من قيادة عمليات كربلاء وكذلك من النجف، واشتبكت مع مفارز مجهولة غير مرخص بها مسنودة بطائرات في ذلك الوقت، مما أدى إلى استشهاد مقاتل من القوات الأمنية العراقية وإصابة اثنين آخرين بجروح وإعطاب عجلة".
وأضافت: "كان هناك إصرار وعزيمة من قطعاتنا الأمنية الشجاعة على الوصول إلى هذه المنطقة ومحيطها، والاستمرار بالضغط والتواجد فيها، مما اضطر المفارز غير المصرح بها إلى المغادرة والانسحاب مستفيدة من الغطاء الجوي لها. وإن قطعاتنا الأمنية وقياداتها المختلفة، وبإيعاز وتخطيط من قيادة العمليات المشتركة، مستمرة بتفتيش جميع القواطع، وخاصة في المناطق الصحراوية، وبشكل دوري وصولاً إلى الحدود الدولية مع جميع دول الجوار".
وتابع البيان: "كما أن هناك تقارير للواجبات أعلاه مصادقة من جميع القادة الأمنيين تؤكد عدم وجود أي قواعد أو قوات غير مصرح بها طيلة الفترة الماضية منذ التاريخ آنف الذكر ولغاية هذا اليوم".
وشدد على أن "البعض يحاول استغلال هذه الحادثة سياسياً، وهناك مزايدات في التصريحات دون معرفة الحقائق، وجميع هذه التصريحات تسيء إلى سمعة العراق وقياداته الأمنية التي تؤكد، بل تجزم، بعدم وجود أي قوة أو قواعد غير مصرح بها في الوقت الحالي على الأراضي العراقية، وهناك جهد كبير تقوم به قطعاتنا الأمنية من خلال عمليات التفتيش ضمن جميع قواطع المسؤولية"، متوعدةً بأنه "سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يحاول نشر معلومات مضللة أو شائعات مغرضة ترسل رسائل سلبية عن سيادة العراق وهيبته وتضحيات مؤسساته الأمنية".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن