زاكروس - أربيل
بحثت اللجنة الأمنية العليا العراقية – الإيرانية خلال اجتماع لها في بغداد سبل تعزيز التنسيق المشترك وتنفيذ بنود الاتفاق الأمني، مع التركيز على ضبط الحدود ومنع التسلل، حيث جدد مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، التزام العراق بدستوره ورفضه القاطع لاستخدام أراضيه منطلقاً لأي أعمال عدائية ضد دول الجوار، حرصاً على ترسيخ الاستقرار الإقليمي.
وعقدت اللجنة الأمنية العليا العراقية – الإيرانية اجتماعاً في بغداد، بحضور كبار المسؤولين من الجانبين، لبحث عدد من الملفات الأمنية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تنفيذ بنود الاتفاق الأمني بين البلدين، إلى جانب مناقشة مستجدات الأوضاع الأمنية والتطورات الإقليمية في المنطقة.
وأكد الجانبان بحسب بيان صادر عن مستشارية الأمن القومي العراقي أهمية "تعزيز التنسيق الأمني المشترك، وتشديد إجراءات ضبط الحدود، ومنع أي عمليات تسلل أو تحركات للجماعات الإرهابية أو المسلحة التي من شأنها تهديد الأمن والاستقرار في البلدين والمنطقة".
كما استعرض الجانب الإيراني "معلومات تتعلق بأنشطة بعض الجماعات المسلحة الإيرانية، حيث تم الاتفاق على مواصلة التنسيق واتخاذ الإجراءات اللازمة، لمعالجة هذا الملف بشكل جذري، بما يضمن منع أي نشاط يهدد الأمن الإقليمي أو يخل باستقرار المنطقة".
من جانبه، جدد الأعرجي "تأكيد موقف العراق الثابت، المستند إلى الدستور ومبادئ حسن الجوار، برفض استخدام الأراضي العراقية منطلقاً لأي أعمال عدائية أو عمليات أمنية أو عسكرية تستهدف دول الجوار، كما شدد على التزام العراق الكامل بعدم السماح لأي جهة أو جماعة باستغلال أراضيه للإضرار بأمن واستقرار الدول المجاورة، انطلاقاً من حرص بغداد على ترسيخ الأمن الإقليمي، واحترام سيادة الدول، وتعزيز الاستقرار المشترك".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن