زاكروس - أربيل
أعلنت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء (3 آذار 2026) أن ما لا يقل عن 30 ألف شخص نزحوا في لبنان جراء عمليات القصف والغارات الإسرائيلية على مناطق مختلفة خصوصا في جنوب البلاد وضاحية بيروت الجنوبية.
وقال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بابار بلوش، في مؤتمر صحافي بجنيف "تم الإبلاغ عن عمليات نزوح كبيرة في عدّة أجزاء من جنوب لبنان، وفي منطقة البقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، بعدما أصدرت إسرائيل تحذيرات بالإخلاء لسكان أكثر من 53 قرية لبنانية ونفذت غارات جوية مكثفة" في المناطق المذكورة.
وأضاف "تشير التقديرات حتى يوم أمس (الإثنين)، إلى أن نحو 30 ألف شخص على أقل تقدير تم إيواؤهم وتسجيلهم في مراكز إيواء جماعية. كما نام عدد أكبر بكثير في سياراتهم على جوانب الطرق".
من جانبه، قال المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة سامر عبد الجابر في حديث للصحافيين في القاهرة إنّ عدد النازحين سيزداد بشكل كبير.
وتشنّ إسرائيل حملة قصف مكثّف على لبنان منذ الإثنين، معلنة استهداف حزب الله ردا على ضربات نفذها على الأراضي الإسرائيلية.
وأسفرت الغارات الاسرائيلية عن مقتل 52 شخصا، بحسب حصيلة رسمية صدرت الإثنين.
وفي وقت سابق، أعلن الحزب إطلاق دفعة من "الصواريخ النوعية وسرب من المسيرات" على إسرائيل "ثأرا" لمقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي.
وقال سامر عبد الجابر إنّ الحكومة اللبنانية باشرت الاثنين فتح مراكز إيواء، ما دفع بالبرنامج الأممي إلى توزيع وجبات ساخنة وأطباق تمّ تجهيزها في هذه المراكز لدعم النازحين.
وأشار إلى أنّ برنامج الأغذية العالمي يشعر بالقلق إزاء تأثير الحرب على النقل البحري والجوي، مؤكدا أنّ هذا الأمر "ستكون له تداعيات مباشرة على عملياتنا"، سواء على سلاسل الإمداد أو على حركة الأفراد الإنسانيين.
وفي نهاية تشرين الثاني/نوفمبر 2024، تمّ التوصل إلى اتفاق لوقف النار بين إسرائيل وحزب الله، بعد حرب استمرّت عاما.
وبموجب الاتفاق، كان من المفترض أن تسحب إسرائيل قواتها من جنوب لبنان، لكنها أبقتها في خمس نقاط تعتبرها استراتيجية، وتشن ضربات منتظمة في لبنان غالبا ما تعلن أنها تستهدف مواقع لحزب الله أو عناصر فيه.
وتعهّدت بيروت تحت ضغط أميركي شديد وفي ظل مخاوف من توسّع الضربات الإسرائيلية، نزع سلاح حزب الله بدءا من جنوب نهر الليطاني قرب الحدود مع إسرائيل.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن