زاكروس عربية - أربيل
تعثّرت محاولة لإعادة عائلات أسترالية من مخيم روج بشمالي سوريا، بعد أن أُعيدت المجموعة في اللحظة الأخيرة بسبب عدم اكتمال إجراءات السفر، في وقت جدّد فيه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز موقف بلاده الرافض لإعادتهم.
وكان من المقرر أن تغادر 34 امرأة وطفلا ينتمون إلى 11 عائلة، المخيم، الإثنين، متوجهين إلى دمشق تمهيدا لنقلهم جوا إلى أستراليا، إلا أن مسؤولين سوريين أوقفوا الرحلة وأعادوا المجموعة إلى المخيم مؤكدين أن الإجراءات لم تُستكمل بعد.
وحسب وكالة "رويترز" أن الأستراليين الـ34 عادوا إلى المخيم لأسباب "فنية"، وأن الوفد الأسترالي، (يضم ممثلين عن عائلاتهم)، يعملون على حل الموضوع مع السلطات في دمشق على أن يخرجوا بعدها.
وفي مقابلة مع شبكة ABC ، قال ألبانيز إن حكومته "لن تقدّم مساعدة أو تنفّذ عمليات إعادة" لأشخاص سافروا إلى الخارج لدعم تنظيم داعش، مضيفا أن أي عودة محتملة ستخضع لتطبيق صارم للقانون الأسترالي.
ويعد مخيم روج بريف ديرك ثاني أكبر المخيمات التي تضم عوائل تنظيم داعش بعد مخيم الهول في غربي كوردستان ويضم أكثر من 700 عائلة يتكونون من 2201 شخصاً من 40 جنسية بحسب إدارة المخيم.
ورغم أن كثيرين منهم غير متهمين رسميا بجرائم، فإنهم محتجزون فعليا داخل المخيم الخاضع لحراسة مشددة من قبل قوات سوريا الديمقراطية.
وقال مدير المخيم إن عمليات إعادة جرت العام الماضي شملت عائلات من جنسيات ألمانية وبريطانية وفرنسية، فيما أعيدت ثلاث عائلات أسترالية عام 2022، مشيرا إلى أن محاولة هذا الأسبوع نظّمها أقارب العائلات وليس السلطات الأسترالية.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن