Erbil 28°C الإثنين 02 شباط 11:11

انهيار كبير في أسعار المعادن.. الذهب يهوي 9% والفضة تفقد 14%

واصلت الفضة الخسائر في المعاملات الفورية وهبطت بنحو 14% في أحدث تعاملات إلى أقل من 73 دولار للأونصة

زاكروس عربية - أربيل

واصل الذهب انخفاضه اليوم الاثنين (2 شباط 2026)، متأثراً بارتفاع الدولار، في ظل ترقب المستثمرين لنهج كيفن وارش، مرشح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، فيما يتعلق بخفض أسعار الفائدة، فيما هبطت الفضة بأكثر من 10% .

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 9.3% إلى 4428.9 دولار للأونصة بحلول الساعة 06:37 بتوقيت غرينتش.

وانخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل 4.8% إلى 4516.70 دولار للأونصة.

وكان الذهب قد سجل مستوى مرتفعاً غير مسبوق عند 5594.82 دولار يوم الخميس الماضي.

فيما واصلت الفضة الخسائر في المعاملات الفورية وهبطت بنحو 14% في أحدث تعاملات إلى أقل من 73 دولار للأونصة، وكانت قد سجلت مستوى مرتفعاً غير مسبوق عند 121.64 دولار يوم الخميس.

وتراجع البلاتين 10% إلى 1948.59 دولار للأونصة بعد أن سجل مستوى مرتفعاً غير مسبوق عند 2918.80 دولار في 26 يناير/كانون الثاني.

وهبط البلاديوم في المعاملات الفورية بأكثر من 5% إلى 1591 دولارا للأونصة.

من جانبه، قال محلّل الأسواق المالية في شركة "First Financial Markets"، دانيال البنا، إن التراجعات الحادّة التي يشهدها الذهب والفضة "تجاوزت نطاق جني الأرباح التقليدي"، موضحاً أنها جاءت بعد صعود عمودي وغير صحي قفز فيه الذهب بأكثر من 400 دولار في يوم واحد، بما لم يترك للبنوك والمستثمرين والوسطاء فرصة كافية لامتصاص المخاطر.

وأضاف في مقابلة مع "العربية Business"، أن ما حدث كان "تصفيات قسرية وغسلًا للسوق" بفعل رفع الهوامش (Margins) لدى الوسطاء والمؤسسات، إذ طُلِب من المستثمرين ضخ سيولة إضافية لتغطية مراكزهم، ومن عجز عن ذلك اضطر للتخارج السريع، فتضاعفت موجة الهبوط تحت تأثير الذعر.

ولفت إلى أن الذعر تفاقم مع الانزلاق السريع من مستويات 5,400–5,500 دولار إلى مشارف 4,700 دولار للأونصة، ما أخرج من اشترى عند القمم وأحرق من استخدم الرافعة المالية المرتفعة، مؤكداً أن "تسعير الأسواق لتشدّد كيفن وورش في السياسة النقدية" زاد الضغط المعنوي على المعدنين.

 

الاقتصاد

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.