Erbil 15°C الخميس 13 حزيران 20:20

النفط يواصل مكاسبه بعد تغلب تأثير التفاؤل إزاء خفض الفائدة على مخاوف الطلب

وارتفعت أسعار النفط بنحو 1% أمس الأربعاء عائدة من أدنى مستوى في أربعة أشهر
Zagros TV

زاكروس عربية - أربيل

واصلت أسعار النفط مكاسبها في التعاملات المبكرة، اليوم الخميس (6 حزيران 2024)، بعد أن طغت الآمال بخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (المركزي الأميركي) لأسعار الفائدة في سبتمبر/أيلول على مخاوف الطلب، بعدما أظهرت بيانات زيادة في المخزونات الأميركية من الخام والوقود.

وارتفعت أسعار النفط بنحو 1% أمس الأربعاء عائدة من أدنى مستوى في أربعة أشهر.

وحققت العقود الآجلة لخام برنت مكاسب 27 سنتا، أي 0.34% إلى 78.41 دولار للبرميل. وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 37 سنتا، أي 0.50% إلى 74.44 دولار للبرميل عند الساعة 3:57 بتوقيا غرينتش.

وأظهرت بيانات من إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن مخزونات الخام ارتفعت 1.2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 31 مايو/أيار، مقابل توقعات محللين استطلعت رويترز آراءهم بأن تنخفض 2.3 مليون برميل، وفق وكالة رويترز.

لكن الارتفاع جاء أقل من قراءة معهد البترول الأميركي أول أمس الثلاثاء التي كانت تشير إلى زيادة بأكثر من أربعة ملايين برميل.

ويتوقع ما يقرب من ثلثي الاقتصاديين الآن خفض أسعار الفائدة في سبتمبر/أيلول، وفقا لاستطلاع لرويترز في الفترة من 31 مايو/أيار إلى الخامس من يونيو/حزيران، ليعوض التأثير السلبي الناتج عن أنباء الإمدادات.

ويقلل انخفاض أسعار الفائدة تكلفة الاقتراض مما قد يحفز النشاط الاقتصادي ويعزز الطلب على النفط.

ومع ذلك، فإن مسار سعر الفائدة الأميركية ليس مؤكدا مع عودة نشاط قطاع الخدمات في الولايات المتحدة، الذي يمثل الغالبية العظمى من الناتج الاقتصادي للبلاد، إلى النمو في مايو/أيار بعد انكماشه في الشهر السابق. وقد يؤدي ذلك إلى إضعاف مبررات خفض أسعار الفائدة.

ولا يزال خاما القياس يتجهان صوب انخفاض أسبوعي بنحو 4% حتى اليوم الخميس، تأثرا بأحدث قرار حول الإمدادات من "أوبك+".

واتفقت المجموعة يوم الأحد الماضي على تمديد معظم تخفيضاتها لإنتاج النفط حتى عام 2025، لكنها تركت المجال لإلغاء التخفيضات الطوعية تدريجيا من ثمانية أعضاء اعتبارا من أكتوبر/تشرين الأول.

 

الاقتصاد

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.