زاكروس - أربيل
أعلنت السلطات السورية الثلاثاء إغلاق معبرها الحدودي الرئيسي مع الأردن في جنوب البلاد، عقب غارات جوية أردنية على جنوب البلاد، قال الجيش الأردني إنها استهدفت "تنظيمات إرهابية" ردا على هجوم دام استهدف كنيسة الأسبوع الماضي.
وقالت الهيئة السورية العامة للمنافذ والجمارك: "نظرا للأوضاع الراهنة والتطورات الميدانية في محافظة درعا تعلن الهيئة العامة للمنافذ والجمارك عن إغلاق منفذ نصيب الحدودي مع المملكة الأردنية الهاشمية يوم الثلاثاء بسبب الظروف الحالية" ويشمل القرار "تعليق حركة المسافرين والحركة التجارية بشكل كامل في كلا الاتجاهين حرصاً على سلامة المسافرين والعاملين في المنفذ".
وأسفرت غارات جوية أردنية على جنوب سوريا الاثنين عن مقتل ستة أشخاص على الأقل، بينهم ثلاثة أطفال، وفقا للسلطات السورية.
وأفادت السلطات الصحية في محافظة درعا (جنوب غرب) في بيان، بسقوط "ستة شهداء، من بينهم 3 أطفال وامرأة"، معدّلة بذلك حصيلة سابقة كانت تشير إلى ثمانية قتلى.
وأكد الدفاع المدني السوري هذه الحصيلة التي بلغت ستة قتلى، وأضاف أن غارة أخرى في محافظة السويداء المجاورة أسفرت عن مقتل رجل.
وقالت الحكومة السورية الاثنين إن الأردن لم ينسق معها قبل شن الغارات.
ونقلت وكالة "سانا" الرسمية للأنباء بيانا للحكومة السورية جاء فيه أن "هذه العملية العسكرية لم يجرِ أي تنسيق بشأنها مع الجانب السوري مسبقاً".
وأضافت أن السلطات باشرت "تحقيقات دقيقة للوقوف على كامل ملابسات هذا الاستهداف، بالتوازي مع فتح قنوات تواصل جارية ومفتوحة حالياً مع الأشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية".
والجمعة، هاجم ثلاثة مسلحين جمعا من المشاركين في جنازة في كنيسة القديس جاورجيوس في قرية حمود في محافظة الكرك في جنوب الأردن، بإطلاق نار أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 25، قبل ان يلوذوا بالفرار.
وتأتي الضربات في سوريا عقب توقيف المهاجمين الثلاثة صباح الاثنين في جنوب الأردن.
وقال الجيش الأردني في بيان إن سلاح الجو نفذ الاثنين "عملية نوعية استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية في الجنوب السوري، أطلق عليها +الردع الأردني–حمود+".
وأضاف أن هذه الغارات نفذت "انتقاما لشهدائنا الذين قضوا في جناز كنيسة حمود في الكرك يوم الجمعة الماضي، إذ يرتبط الإرهابيون الذين نفذوا هذا الفعل الإجرامي بهذه التنظيمات الإرهابية".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن