زاكروس - أربيل
أدلى السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، بتصريحات بارزة لصحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، نشرت اليوم الجمعة (23 تشرين الأول 2026)، أكد فيها أن الولايات المتحدة تستعد لمواجهة طويلة الأمد مع إيران، بهدف إجبار طهران على التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.
وسط التكهنات بجولة جديدة من الضربات الأميركية المكثفة والسريعة ضد إيران، أوضح السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، أن واشنطن تستعد لصراع طويل الأمد مع إيران، حتى في الوقت الذي تأمل فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب أن تؤدي حملات القصف والعقوبات الاقتصادية إلى انتزاع تنازلات كبيرة من طهران.
وأقرّ والتز بأن الولايات المتحدة قد تجد نفسها بعد عام من الآن عالقة في حالة جمود مع إيران، من دون التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني أو استعادة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى مستوياتها التي كانت عليها قبل الحرب.
لكنه أعرب عن أمله بأن تقدم إيران تنازلات كبيرة بعد الحصار البحري والقصف. وقال:" نأمل أن يأتوا إلى طاولة المفاوضات بطريقة جادة قبل الوصول إلى ذلك".
إلا أنه أضاف أن "الرئيس الأميركي والبحرية الأميركية قادران على الإبقاء على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية في المستقبل المنظور"، وأكد أن الإدارة الأميركية تعمل على "تشديد" حملة الضغوط الاقتصادية التي تمارسها على إيران.
إلى ذلك، شدّد على أن تخلص طهران من النووي عالي التخصيب هدف استراتيجي.
وتأتي تصريحات والتز هذه بالتزامن مع تجديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التهديدات بشن هجوم جديد على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 3 نوفمبر.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن