زاكروس - وكالات
أعلن الفاتيكان اليوم الثلاثاء (13 تشرين الأول 2026) أن العملية الجراحية التي خضع لها البابا لاوون الرابع عشر في مستشفى جيميلي بروما لاستئصال ورم من رئته قد "أجريت بنجاح".
وقال المكتب الإعلامي للكرسي الرسولي عبر تطبيق تلغرام إن "العملية أُنجزت بنجاح، وضمن الفترة الزمنية المتوقعة وكما كان مقررا، وقد عاد الأب الأقدس إلى غرفته".
ومع هذه العملية، يكون البابا قد دخل المستشفى للمرة الأولى منذ توليه السدّة البابوية في الثامن من أيار 2025.
وحيّا بابا الكاثوليك البالغ عددهم 1,4 مليار نسمة الحشد لدى وصوله إلى مستشفى جيميلي بُعيد الساعة الأولى ظهرا، حيث سيمكث نحو أسبوع. وأعلن الفاتيكان أنه سيصدر بيانا طبيا بعد انتهاء العملية.
وكان البابا أعلن خلال عظة الأحد في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان أن الأطباء اكتشفوا الورم "في مرحلة مبكرة جدا" خلال فحوص طبية حديثة.
وأضاف البابا "رأى الأطباء أن التدخل الجراحي هو الخيار الأنسب، وبناء على نصيحتهم، قررت الخضوع لعملية جراحية لاستئصال ورم" في الرئة.
وأعلن الكرسي الرسولي أن فترة تعافي الحبر الأعظم قد تستغرق نحو أسبوع. وأُلغيت كل مواعيده حتى 20 تشرين الأول، بما فيها قداس كبير كان مقررا الأربعاء في ختام اجتماع عالمي بشأن الأسرة، وسينوب عنه فيه عميد الكرادلة الجديد الكاردينال لويس أنطونيو تاغل.
سيقيم البابا الأميركي في جناح خاص بالطابق العلوي من مستشفى جيميللي، مُجهز بمصلى صغير ومطبخ وقاعة اجتماعات للطاقم الطبي.
ويتمتع البابا المولود في شيكاغو بصحة جيدة عموما، وهو مُحب للرياضة وخصوصا التنس الذي يواصل ممارسته بشكل منتظم.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن