Erbil 28°C الجمعة 09 تشرين الأول 18:43

باكستان: قواتنا منتشرة في السعودية بمهام دفاعية 

زاكروس - وكالات 

أكدت باكستان التي وقعت اتفاقية دفاع مشترك مع تركيا والسعودية، الجمعة أن قوات تابعة لها تنتشر في المملكة في ظل تصاعد النزاع مع الحوثيين اليمينيين المدعومين من إيران، مشددة على أن مهمتهم هي دفاعية حصرا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية سجاد حيدر خان للصحافيين "لدينا بالفعل أعداد كبيرة من القوات والموارد الآتية من باكستان والموجودة حاليا في الرياض".

وأضاف أن العسكريين الباكستانيين الموجودين في المملكة "لن يعبروا الحدود إلى الطرف الآخر لمهاجمة الحوثيين، لكنهم بالطبع يقومون بالدفاع عن أراضي المملكة".

ورفض المتحدث الكشف عما اذا كانت باكستان قد أرسلت تعزيزات جديدة منذ تصاعد النزاع بين السعودية والحوثيين، مشددا على أن مسألة "حجم القوات وموعد نشرها ومكانه" تعود إلى قرار الحلف المشترك بين الدول الثلاث.

وأكد أن القوات الباكستانية تُنشر بانتظام في السعودية منذ الثمانينات، بما في ذلك بعد توقيع اتفاق ثنائي بين إسلام آباد والرياض عام 2025.

وانهارت في تموز/يوليو هدنة أُبرمت عام 2022 بين الحوثيين والحكومة المدعومة من تحالف عسكري تقوده السعودية، بعدما اتهم الحوثيون الرياض بقصف مطار صنعاء الخاضعة لسيطرتهم لمنع هبوط طائرة إيرانية.

ثم أعلنوا فرض حصار بحري على المملكة ردا على الحصار الجوي الذي يفرضه التحالف، واستأنفوا استهداف ناقلات المملكة ومنشآتها النفطية.

ووسّع الحوثيون في أيلول/سبتمبر مناطق سيطرتهم على حساب الحكومة المعترف بها دوليا، لتشمل كامل الساحل الغربي المطل على البحر الأحمر بما في ذلك منطقة مضيق باب المندب الاستراتيجي الذي اكتسب أهمية متزايدة للرياض لتصدير نفطها، في ظل تقييد إيران للملاحة في مضيق هرمز.

وفي الأيام الأخيرة، صعّد الحوثيون من هجماتهم بالطائرات المسيّرة والصواريخ البالستية على أنحاء عدة في السعودية، بما يشمل الرياض.

ووقعت السعودية وباكستان وتركيا اتفاقية دفاع مشترك في آب/أغسطس، نصّت على أن أي اعتداء على أي منها هو اعتداء عليها جميعا. وفي إطار الاتفاقية، أعلنت أنقرة وإسلام آباد في بيان مشترك مع الرياض الاثنين، أنها ستنشران "قوات وقدرات عسكرية" في المملكة في ظل التصعيد مع الحوثيين.

وشدد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الخميس على أن القوات التي سترسلها أنقرة ليست مخصصة للهجوم.

وأوضح ان الاتفاقية بين الدول الثلاث "اتفاقية دفاعية، إذا تعرض بلد موقع على هذه الاتفاقية لهجوم، سوف نسانده لتأمين دفاعه. ليست اتفاقية هجومية".

الأخبار الشرق الاوسط

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.