زاكروس - أربيل
أكدت دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان اليوم الأربعاء (30 أيلول 2026) إن انتهاء مهام التحالف الدولي بالتنسيق بين أربيل وبغداد يمثل مرحلة انتقالية وليس نهاية الشراكة، مشدداً على الالتزام مع الحكومة الاتحادية بالعمل المشترك لمنع عودة ظهور داعش، فيما أشادت بجهود وتضحيات التحالف الدولي خلال الفترة الماضية.
وقالت دائرة العلاقات الخارجية في بيان إنها "تُسجّل اليوم اختتام المهمة العسكرية للتحالف الدولي في العراق وإقليم كوردستان ببالغ الامتنان والتقدير لكل دولة وشريك دولي ساهم في الحملة ضد تنظيم داعش".
واضافت أنه "منذ عام 2014، عمل منتسبو التحالف جنباً إلى جنب مع قوات الأمن العراقية وقوات البيشمركة، وقدّموا الدعم القتالي، والتدريب، والمشورة، والمعلومات الاستخباراتية، والمعدات، والدعم اللوجستي. وساهت هذه الجهود الجماعية في حماية إقليم كوردستان، وتحرير المناطق، وتحقيق الهزيمة الإقليمية لداعش".
واستذكرت دائرة العلاقات الخارجية في بيانها الذين فقدوا أرواحهم أو أُصيبوا خلال هذه المهمة، مشيرة إلى أن "شجاعتهم وتضحياتهم ستظل محل ذكرى بأعلى درجات الاحترام والتقدير".
وقالت إن "اختتام مهمة التحالف جرى من خلال التعاون والتنسيق الكاملين بين حكومة إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية العراقية. ويظل الطرفان ملتزمين بالعمل معاً لمنع عودة ظهور داعش ومواجهة أي تهديد لأمن واستقرار العراق وإقليم كوردستان".
وتابع البيان القول إن "انتهاء المهمة العسكرية يمثل مرحلة انتقالية، وليس نهاية للشراكات التي بُنيت على مدى الأعوام الاثني عشر الماضية".
واعربت عن تطلعها "للحفاظ على التعاون الأمني والعسكري من خلال الأطر الثنائية والمتعددة الأطراف المناسبة، مع فتح فصل أوسع من التعاون الدبلوماسي والاقتصادي في مجالات التجارة، الاستثمار، التعليم، التنمية، والتكنولوجيا".
وجددت دائرة العلاقات الخارجية التأكيد على الامتنان الدائم لحكومة إقليم كوردستان وشعب إقليم كوردستان لجميع أعضاء التحالف الدولي.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن