Erbil 28°C السبت 19 أيلول 00:16

الأمم المتحدة: 112 ألف شخص فرّوا من معارك اليمن

زاكروس - أربيل

أفادت الأمم المتحدة الجمعة بأن ما لا يقل عن 112 ألف شخص فرّوا في اليمن منذ مطلع أيلول مع احتدام المعارك بين الحوثيين وقوات الحكومة في حين عبر ثلاثة آلاف آخرون البحر الأحمر إلى جيبوتي.

وسيطر الحوثيون الأسبوع الماضي على كامل الساحل الغربي المطل على البحر الأحمر، وأمسكوا بمنطقة مضيق باب المندب الاستراتيجي، بعد هجوم مباغت بدأ قبل أسبوع. وأسفرت المعارك عن مقتل مئات الأشخاص، معظمهم مقاتلون، بحسب ما أفادت مصادر لدى الطرفين.

وقال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة عبد الستار عيسويف الموجود في مدينة عدن بجنوب اليمن، للصحافيين في جنيف، إن فرق المنظمة "أحصت أكثر من 112 ألف نازح" داخل البلاد.

وأشار إلى أن "غالبية هؤلاء نزحوا خلال الأسبوعين الأخيرين، خصوصا على طول الساحل الغربي وفي محافظتي تعز ولحج" في غرب اليمن.

بدورها، قالت ساندرين ديزامور، ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في جيبوتي، إن "نحو ثلاثة آلاف شخص وصلوا إلى جيبوتي في أقل من أسبوع، بعدما قاموا برحلة العبور الخطرة بحرا عبر المضيق".

وحذّرت من أن تدفق "اللاجئين اليمنيين يزيد الضغط على آلية الاستجابة المنهكة" في جيبوتي والتي تستضيف 36 ألف لاجئ معظمهم من الصومال وإثيوبيا.

وأوردت "رغم أن هذا الرقم قد يبدو متواضعا، ينبغي أن تُؤخذ في الاعتبار النسبة التي يمثلها من عدد سكان جيبوتي، البالغ نحو مليون نسمة".

وأضاف أن "سلطات أرض الصومال وولاية أرض البنط (بونتلاند في الصومال) أبلغت أيضا عن زيادة في أعداد الوافدين من اليمن، من بينهم يمنيون ولاجئون صوماليون عائدون إلى بلدهم"، وإن تبقى أعدادهم في حدود المئات.

وبعد أعوام من الهدوء عقب هدنة أبرمت في العام 2022، يشهد النزاع في اليمن تصعيدا حادا في تموز على خلفية الحرب في الشرق الأوسط بين إيران والولايات المتحدة.

واندلع النزاع في أفقر دول شبه الجزيرة العربية في العام 2014، مع سيطرة الحوثيين على مناطق واسعة في شمال البلاد أهمها العاصمة صنعاء. وفي العام التالي، تدخل تحالف عسكري تقوده الرياض دعما للحكومة المعترف بها دوليا، ما فاقم الأزمة.

وأسفرت الحرب عن مئات آلاف القتلى وتسببت بأزمة إنسانية كبرى.

الأخبار الشرق الاوسط

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.