Erbil 28°C الثلاثاء 15 أيلول 12:02

لأول مرة.. الجيش الأميركي يعترف بنشر أسلحة في الفضاء

تمتلك الولايات المتحدة الآن أسلحة للسيطرة الفضائية موجودة في المدار

زاكروس - أربيل

أقرّ الجيش الأميركي للمرة الأولى، بامتلاكه أسلحة في الفضاء، في وقت تواصل فيه الصين وروسيا توسيع برامجهما العسكرية في المدار.

وقال وزير القوات الجوية الأميركية تروي ماينك، خلال مؤتمر لجمعية القوات الجوية والفضائية في ولاية ماريلاند، أمس الاثنين: "تمتلك الولايات المتحدة الآن أسلحة للسيطرة الفضائية موجودة في المدار، وقادرة على حماية القوات المشتركة من الأعمال العدائية التي قد يقوم بها خصوم معادون".

 إلا أنه امتنع عن الكشف عن طبيعة السلاح أو تفاصيل قدراته، مشيراً إلى أن "تقديم مزيد من التفاصيل حول ما تقوم به الولايات المتحدة لن يخدم مفهوم الردع".

كما أضاف أن الولايات المتحدة بحاجة إلى ضمان قدرتها على "العمل بحرية" في الفضاء، مؤكداً أن "هذا المجال يمثل ساحة بالغة الأهمية للأمن العسكري والاقتصادي الأميركي".

أتى هذا الإعلان في وقت تسارع فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى تطوير القدرات الفضائية الخاصة بمنظومة الدفاع الصاروخي "القبة الذهبي" (Golden Dome)، وقال وزير القوات الجوية: إن "هناك حالياً (معدات جاهزة للطيران) لاعتراض الصواريخ من الفضاء، وهي إحدى السمات الرئيسية للمشروع، إذ تهدف إلى اعتراض الصواريخ المهاجمة أثناء تحليقها في الفضاء".

إلا أن خبراء في أمن الفضاء حذروا من أن كشف الولايات المتحدة عن امتلاك سلاح مداري، قد يؤدي إلى تسريع سباق التسلح الفضائي من جانب دول أخرى.

وتعرّف قوة الفضاء الأميركية (السيطرة الفضائية) بأنها الأنشطة الدفاعية أو الهجومية اللازمة "لمنافسة الخصوم والسيطرة على المجال الفضائي"، مع اعتبار تحقيق التفوق الفضائي الهدف النهائي. ووفقاً لعقيدتها القتالية، يمكن أن تشمل الضربات المدارية استخدام أسلحة حركية مدمّرة مادياً، أو أسلحة غير حركية.

 

الأخبار العالم

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.